اجتاحت فيضانات مفاجئة منطقة بشمال أستراليا امس، ما أسفر عن مقتل سيدة، واحتجاز آخرين في سيارات، فيما ظل آخرون متعلقين بأشجار، فيما تسببت الأمطار العنيفة في مزيد من المعاناة للمنطقة التي مازالت تكافح للتعافي من أسوأ فيضانات تتعرض لها خلال عقود.
وأغرقت السيول الجارفة المحملة بالطين مدينة توومبا، غرب مدينة بريسبين، عاصمة ولاية كوينزلاند، ما أسفر عن مقتل سيدة من المارة، حسبما قالت ناطقة باسم شرطة الولاية.
وقال إيان ستيوارت، نائب مفتش الشرطة بولاية كوينزلاند «كنا نتلقى اتصالات عديدة تطلب مساعدة فورية من أشخاص علقوا في سياراتهم، أو في الشارع، أو في طرق السيول. وقد تطور هذا الأمر، حيث لم تصل تحذيرات من هذا الحادث».
وقالت سارة غوردون، إحدى المقيمين في توومبا، إنها شاهدت السيول وهي تجرف خمس عشرة سيارة. واضافت «الكثير من السيارات جرفت من الطريق... حتى نهاية مجرى المياه، وعلق العديد من الأشخاص، لكنهم كانوا محظوظين بنجاتهم». وقد اندفعت المياه أيضا إلى داخل الشركات الموجودة بالمدينة.
وقالت إيميلي هارت، التي تعمل بمكتب عقارات «كانت المياه ترتطم بباب مكتبنا وتتسرب إلى الداخل، وقد حدث كل هذا في غضون ساعة. لقد كانت كمية هائلة من المياه».
