أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان التكنولوجيا العسكرية الصينية تتطور بسرعة مثيرة لقلق الولايات المتحدة، وإنها تشكل خطرا على بعض قدرات بلاده. فيما ردت بكين على لسان وزير دفاعها الصيني ليانغ كوانغ ليه أن التكنولوجيا العسكرية الصينية لا تشكل تهديدا لأي دولة، وهي متأخرة عشرات السنين عن أكثر الجيوش تقدما بالعالم.
وأوضح غيتس للصحافيين أن بكين لديها القدرة على وضع بعض القدرات الأميركية في خطر، وأن على واشنطن الانتباه لها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها الرد المناسب عبر برامجها الخاصة. وأضاف أن الولايات المتحدة تعلم منذ فترة طويلة أن الصين تريد الحصول على الطائرة الشبح لكن تطويرها فاق توقعات الاستخبارات الأميركية.
وعقد غيتس الذي يقوم بأول زيارة له الى الصين منذ 2007، اجتماعا امس لاكثر من ساعتين مع نظيره الصيني ودعا كلاهما في نهاية اللقاء الى تعزيز الحوار الاميركي الصيني. غير انه لم يعلن عن اي اتفاق مهم. وتبدي الولايات المتحدة قلقا حيال تسريع الصين تحديث قواتها المسلحة في وقت تجد واشنطن نفسها مضطرة للحد من برامج البنتاغون وتكلفة عملها في محاولة للحد من تزايد الميزانية العسكرية الاميركية. واضاف غيتس انه تم التطرق ايضا خلال اللقاء الى الوضع في شبه الجزيرة الكورية حيث تعتبر واشنطن من الضروري الحصول على تأييد الصين، الداعم الوحيد في العالم لكوريا الشمالية، من اجل خفض التوتر.
من جهته اكد الجنرال ليانغ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع غيتس ان موقف الصين واضح ومتماسك، اننا نعارض « هذه الصفقات». وحذر من ان مبيعات الاسلحة الاميركية لتايوان «تسيء بشكل خطير الى مصالح الصين الحيوية ولا نريد ان يتكرر ذلك» .
وفي رده على تصريحات غيتس أكد أن التكنولوجيا العسكرية الصينية لا تشكل تهديدا لأي دولة، وهي متأخرة عشرات السنين عن أكثر الجيوش تقدما بالعالم. مشيرا الى، أن الجهود التي توليها بلاده «للبحث ولتنمية أنظمة الأسلحة لا تستهدف بأي حال دولة ثالثة أو أي دولة أخرى في العالم ولا تهدد بأي حال أي دولة أخرى في العالم».
وكانت صحيفة «ديلي تلغراف» ذكرت الخميس الماضي أن الصين سربت صورا لاختبار أول مقاتلة شبح جي 20 التقطت من خارج سياج في مهبط طائرات تابع لمعهد تصميم الطائرات في تشينغجدو جنوب غربي البلاد. وبين تحليل صور المقاتلة الصينية «جي 20» أنها أكبر من المقاتلة الروسية والأميركية، وهو ما يسمح لها بالتحليق لمسافة أبعد وحمل أسلحة أثقل.
