وصل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى بكين أمس لاستئناف الحوار العسكري بين الولايات المتحدة والصين. واعتبر غيتس، الذي التقى نظيره الجنرال ليانغ غانغلي، ان على الولايات المتحدة «الانتباه» لما يحققه العسكريون الصينيون من تقدم. وفي طريقه الى آسيا اعرب غيتس عن قلقه من مشروع الصين صنع طائرة مقاتلة خفية وصاروخ مضاد للسفن. وقال المسؤول الاميركي «واضح جدا ان بإمكانهم تعريض قدراتنا للخطر ويجب علينا الانتباه لهم والرد بشكل مناسب ببرامجنا الخاصة». واضاف: «كنا نعلم انهم يعملون على مقاتلة خفية ولاحظنا انهم ربما بلغوا مرحلة متقدمة في تطوير هذه الطائرة اكثر مما توقعت اجهزة استخباراتنا»، مضيفا «نتساءل عن مدى كون هذه الطائرة خفية حقا». اما بشأن الصاروخ المضاد للسفن، فقال غيتس انه بلغ مرحلة متقدمة لكن لا يوجد ما يثبت انه جاهز للعمل تماما. وقد علقت الصحف الاجنبية خلال الايام الاخيرة مطولا على صور بثت على الانترنت للطائرة التي وصفت بأنها اول مقاتلة خفية صينية. وينتظر ان يمضي الوزير اكثر من ثلاثة ايام في الصين، حيث سيزور مركز قيادة نووية قرب بكين، إذ تأتي الزيارة بعد فترة توتر شديد بين البلدين. وكانت بكين قطعت فجأة اتصالاتها العسكرية بواشنطن عندما اعلنت الولايات المتحدة مطلع 2010 عقد صفقة تسليح باكثر من ستة مليارات دولار مع تايوان.
