أعلنت السلطات الأميركية عن اشتعال النار في طرد بريدي كان موجهاً إلى وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو في مكتب للبريد في واشنطن، وذلك بعد يومين فقط على احتراق طردين مماثلين في مبان حكومية بولاية ماريلاند.
وقالت رئيسة ادارة شرطة العاصمة واشنطن كاثي لانير خلال مؤتمر صحافي ان «موظفا بالبريد كان يقذف البريد داخل سلة عندما اشتعل الطرد وتصاعد منه دخان مع توهج نار لفترة وجيزة». وصرح ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي بأن الطرد كان مرسلا الى نابوليتانيو، ويعتقد بأنه مشابه لطردين آخرين عثر عليهما في حادثين، ضما طردين سلما الى مكاتب ولاية ماريلاند الخميس الماضي. ولم يصب احد بجروح خطيرة في تلك الحوادث. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الحادث «وقع في مكتب بريد شمال شرقي واشنطن «ولم يصب أحد بأذى». وأوضحت ان مكتب البريد مخصص للتدقيق في الطرود والرسائل البريدية الموجهة إلى «الكونغرس» والوكالات الفدرالية بعد الاعتداءات الإرهابية وهجمات الجمرة الخبيثة في العام 2001. وكانت نابوليتانو عادت الخميس من جولة استغرقت اسبوعا وشملت افغانستان وبلجيكا لبحث مكافحة الارهاب وأمن وسائل النقل. ويبعد مكتبها نحو ثمانية اميال عن مكتب البريد الذي يقوم بفحص ومعالجة الخطابات والطرود المرسلة الى وكالات حكومية اتحادية. وأعادت هذه الحوادث الى الاذهان الرسائل التي كان مضافا اليها بكتيريا الجمرة الخبيثة القاتلة، والتي ارسلت قبل عشرة أعوام الى نواب اميركيين كبار في واشنطن وإلى اعضاء في وسائل الاعلام. وادت هذه الرسائل الى قتل خمسة اشخاص وإصابة 17 اخرين .