جددت كوريا الشمالية امس دعوتها لاستئناف مبكر للحوار بين الكوريتين، واقترحت عقد محادثات في غضون شهر، أي قبل فبراير المقبل، فيما اعلنت ايضا نيتها اعادة فتح مكتب للتعاون الاقتصادي بين الكوريتين سعيا الى التهدئة بين الجارتين. وذكرت «لجنة اعادة التوحيد السلمية للوطن» في بيان بثته وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية امس ان «اقتراح الشمال للحوار قبل فبراير لا يخضع لأي شرط، وليست هناك اي شكوك في النوايا الحقيقية لبيونغ يانغ». وأضافت ان «السلطات الكورية الجنوبية لا يجب أن يكون لديها اي شكوك، وعليها ان تفتح قلبها وترد بطريقة ايجابية على اقتراح الشمال»، على حد وصفها. وتابعت ان «مستوى المحادثات ومكانها وموعد بدئها يمكن ان تقرر بالاتفاق بين الطرفين». من جهة اخرى، شددت بيونغ يانغ في بيان بثته وكالة الانباء الرسمية ايضا انها «مستعدة لإعادة فتح مكتب التعاون الاقتصادي في كايسونغ بكوريا الشمالية الذي اغلق العام الماضي». وأعربت عن املها في الحصول على رد ايجابي من جانب سيئول. كما طلبت إجراء حوار بين جمعيتي الصليب الأحمر في البلدين من أجل بحث استئناف الرحلات السياحية للكوريين الجنوبيين إلى الشمال والتي توقفت العام 2008 بعد مقتل سائحة بالرصاص بسبب دخولها منطقة محظورة في الشمال. وفي سيئول، نقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مسؤول لم تذكر اسمه قوله: «نحن نتحقق مما إذا كانت كوريا الشمالية بعثت برسائل رسمية إلى حكومتنا أو الجيش. من دون هذه الرسائل فإن الاقتراح لا يعد عرضا رسميا لإجراء حوار، بل مجرد إعلان من جانب واحد».
