اعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون امس ان الاتحاد سيرفض دعوة ايران لزيارة منشآتها النووية. وأكدت أن مفاوضات ‬5+‬1 مع طهران ستكون في الـ ‬20 من الشهر الجاري.

وقالت اشتون بعد محادثات اجرتها مع يانوس مارتوني وزير خارجية المجر «سأقول ان دور التفتيش على المواقع النووية منوط بالوكالة الدولية للطاقة الذرية وامل ان تضمن ايران ان تتمكن الوكالة من الذهاب والاستمرار في عملها وان تكمله».وصرحت اشتون بأنها تشاورت مع روسيا والصين قبل ان تتخذ قرارها برفض الدعوة. وقالت «من الواضح انني تشاورت مع الاعضاء الاخرين في مجموعة الدول الاوروبية الثلاثة زائد ثلاثة التي وجهت لها الدعوة. رأيي هو انه على الرغم من انني لا أنظر نظرة سلبية الى هذه الدعوة الا ان هذا ليس عملنا فتفقد المواقع وتحديد ماهيتها يتطلب خبرة» وأضافت «ليست عقبة بأي حال. لدينا تواريخ المحادثات القادمة تبدأ مساء ‬20 يناير وبعدها سنقرر في الموضوع. وتابعت ان الدعوة لن تعوق المحادثات النووية التي تشارك فيها مع طهران. وذكرت انه من المقرر ان تجري المحادثات في اسطنبول بتركيا ويحضرها ممثلو الدول الست. واستطردت «أتطلع للمحادثات مع ايران هذه وظيفتي.كان الايرانيون متعاونين في تحديد التواريخ والقيام بهذا العمل... نعمل الان على ما علينا ان نفعله فيما يتعلق بالمضمون ».

ووصف دبلوماسيون غربيون دعوة طهران بانها محاولة لدق اسفين بين الدول الست ومنها ثلاثة اعضاء في الاتحاد الاوروبي وهي بريطانيا والمانيا وفرنسا وثلاثة من خارج الاتحاد هي الولايات المتحدة وروسيا والصين بهدف اضعاف العقوبات المفروضة على ايران بسبب أنشطتها النووية. واعتادت الصين وروسيا تبني موقف أكثر ليونة تجاه ايران.ودعت ايران المجر لزيارة بعض مواقعها النووية خلال الاسابيع المقبلة بوصفها الرئيسة الحالية للاتحاد الاوروبي ولمدة ستة أشهر. كما وجهت الدعوة لكل من روسيا والصين ولم توجهها الى كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة. وتشارك الدول الست في ما يعرف باسم مجموعة «خمسة زائد واحد» التي تجري محادثات متقطعة مع ايران حول برنامجها المتنازع عليه لتخصيب اليورانيوم.