رفعت بريطانيا امس مستوى الإنذار من تهديدات إرهابية في سائر أنحاء البلاد الى الشديد ، حيث نشرت الشرطة تعزيزات أمنية كبيرة حول المطارات ووسائل النقل المشترك خشية وقوع هجوم إرهابي محتمل. ويقول مسؤولون إن الإجراءات الجديدة نابعة من مخاوف اثر رصد تحركات لعدد من الخلايا المتطرفة. ويشمل الاجراء مطارات في لندن ومحطات قطارات رئيسية، فيما تم إلغاء الإجازات واستقدمت تعزيزات، مع رفع درجة التهديد الى الشديد، وقال ناطق باسم شرطة سكوتلانديارد ان (مستوى التهديد في بريطانيا وضع عند درجة «شديد»، وهو ما يعني ان الهجوم بات مرجحا جدا، وان هذا بدأ منذ يناير من عام 2010).واضاف: «سنقوم بأعمال المراقبة والدورية، وان انواع التكتيكات العلنية والسرية ستظل تحت المراجعة الدائمة».
ودعت وزارة الداخلية البريطانية مواطنيها إلى الاستمرار في الحيطة والانتباه، والإبلاغ عن أي أمر مريب للشرطة. فيما حاولت الحكومة التقليل من الخطر الارهابي بتأكيد انه في حال وجود معلومات استخبارية بوقوع هجوم او مخطط ارهابي في طور الاعداد سيرفع مستوى التهديد الامني بشكل الى درجة اعلى من شديد الى حرج وهي اعلى درجة تهديد معمول بها في بريطانيا.
وبحسب مصادر امنية فان قوات خاصة مزوده بمعدات خاصة للكشف عن المواد التي قد تسبب في حدوث بعض الاعمال الارهابية في مطار هيثرو وباقي المطارات الاخرى قد انتشرت في مطارات لندن وكذلك محطات السكك الحديد الهامة كما تم الغاء جميع الاجازات واستدعت العديد من القوات ومن المتوقع بحسب شبكة سكاي نيوز وهيئة الاذاعة البريطانية ان تقوم وزارة الداخلية بنشر قوات اخرى بشوراع العاصمة لندن
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» عن مصدر امني« ان التهديد الإرهابي الذي استدعى تشديد الاجراءات الامنية ليس «وشيكا» بل نابع من مخاوف تجمعت لدى الاجهزة الامنية اثر رصد تحركات لعدد من الخلايا المتطرفة».واضاف المصدر «ان اجهزة الاستخبارات اعتبرت ان قطاع النقل في لندن قد يكون هدفا لهجوم ارهابي ما استدعى رفع مستوى تأهب الشرطة بما يتناسب والتهديد».
وكشف مصدر امني بريطاني لـ«اليبان» ان الحكومة استدعت قوات الامن الخاصة بمكافحة الارهاب والطوارئ وتم اعلام جميع قيادة الاجهزة الامنية الخاصة بالارهاب وخصوصا وحدات الطوارئ بالتطورات الجديدة من اجل التواجد والعمل على تنفيذ الخطط الجديدة والتي تم التدرب عليها ونشر وحدات غير مرئية ومتابعة كاملة بالكاميرات لاي عمل مشتبة به تحسبا لاي عمل على نفس طريقة تفجيرات بومباي بالهند .