أكد تقييم مخابراتي إسرائيلي ان الدولة العبرية تعتقد ان ايران لن تكون قادرة على امتلاك قنبلة نووية قبل عام ‬2015 وان مسؤولا اسرائيليا كبيرا نصح بعدم توجيه ضربات عسكرية وقائية.

وأظهر التقرير الذي قدمه مئير داجان مدير جهاز المخابرات الاسرائيلية «الموساد» قبل تقاعده اول امس ثقة اسرائيل الجديدة في العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد ايران والتحرك السري الذي يهدف الى تثبيط همة او تعطيل البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم. وقال داغان «ايران لن تمتلك قنبلة نووية قبل ‬2015 اذا حدث هذا أصلا».

وأبدى داغان تحفظا ازاء امكان اللجوء الى القوة المعلنة ضد المواقع النووية الايرانية وقال ان اي تحرك عسكري ضد ايران يجب ان يكون الملاذ الاخير. رغم انه ينظر اليه على نطاق واسع على انه المحرك الرئيسي وراء تصعيد الحروب الاسرائيلية المستترة ضد اعداء في الخارج.وقال داغان ان الهجمات العسكرية الاسرائيلية قد تدفع ايران الى التخلي عن معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية والمضي في برنامجها قدما بعد ان تتخلص تماما من عمليات التفتيش التي تقوم بها الامم المتحدة. واستطرد «يجب الا تتسرع اسرائيل بمهاجمة ايران. عليها ألا تفعل هذا الا اذا اصبح السيف مصلتا على رقابها».وفيما يتعلق بحزب الله فإن داغان قال إن ‬90٪ من دول العالم لا تمتلك «قوة نيران» كالتي يمتلكها حزب الله وأن ثمة احتمال، في حال نشوب حرب، أن تشارك سوريا في القتال وتوجيه ضربات شديدة للجبهة الداخلية الإسرائيلية .وتطرق داغان في المحادثات المغلقة إلى اعماد مغنية، الذي اغتيل فبراير العام ‬2007 في دمشق، ووصفه بأنه كان رئيس أركان قوات حزب الله وحلقة الوصل بين الحزب وبين إيران وسوريا. وأضاف أنه على الرغم من أن ورثة مغنية الأربعة وبينهم أمين عام الحزب حسن نصر الله نفسه يحتلون مكانه ببطء.