صعدت الولايات المتحدة من ضغطها على الصين حتى تكبح جماح كوريا الشمالية حيث أرسلت مبعوثها الى بكين أمس في اطار سعيها لحمل الشمال على وقف نشاطه النووي.

والتقى المبعوث الاميركي المسؤول عن السياسة تجاه كوريا الشمالية ستيفن بوسورث مع مسؤولين في كوريا الجنوبية في العاصمة سول قبل أن يتوجه الى الصين. وتأمل واشنطن في بدء مفاوضات جادة حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية قريبا لكن تحقيق انفراجة يبدو صعبا. وتنامى التوتر في شبه الجزيرة الكورية الى واحد من أعلى مستوياته منذ الحرب الكورية بين عامي ‬1950 و‬1953 بعد اغراق سفينة كورية جنوبية مما أسفر عن مقتل ‬46 بحارا وبعد تبادل لنيران المدفعية والكشف عن معلومات نووية وتهديدات بالحرب من الجانبين. والتقى توم دونيلون مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما للامن القومي مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي في واشنطن أمس. وقال البيت الأبيض ان الاثنين ناقشا السبل التي يمكن من خلالها اقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن نشاط التسلح النووي و:«تجنب السلوك الذي يؤدي الى زعزعة الاستقرار». وفي سول التقى بوسورث مع كيم سونج هوان وزير خارجية كوريا الجنوبية والمفاوض النووي لسول. ولا يبدو أن الهدف من وجود بوسورث في المنطقة هو الكشف عن اقتراح أميركي لإعادة الشمال الى المفاوضات لكنه قال انه يجمع آراء كل الأطراف.