قال مبعوث الاتحاد الأفريقي لساحل العاج رايلا أودينغا إن وسطاء الأزمة السياسية في ساحل العاج تقدموا خطوات إضافية نحو التفاوض في إطار المساعي الرامية لتجنيب البلاد ويلات إراقة الدماء إذا ما استخدمت القوة لإزاحة لوران باغبو عن الحكم ، في وقت أفادت تقارير ان الوصول الى مقر اقامة الحسن وتارا، احد الرئيسين المعلنين ، ما زال ممنوعا صباح امس.

وأدلى أودينغا الذي يرأس مجلس وزراء كينيا أيضا بهذا التصريح أمس بعد فشل مساعي إقناع باغبو بالتنازل عن الحكم طوعا لصالح الحسن وتارا الذي اعترف المجتمع الدولي بفوزه في الانتخابات الرئاسية. وقال أودينغا إن جهود الوساطة تتطلب وقتا، ضاربا المثل بالوضع في بلاده. وأكد أن وسطاء الأزمة السياسية تقدموا خطوات إضافية نحو التفاوض في إطار المساعي الرامية لتجنيب البلاد ويلات إراقة الدماء.

وكانت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قد هددت بالتدخل العسكري لخلع باغبو إذا لم يعتزل الحكم من تلقاء نفسه. إلى ذلك، افادت مراسلة وكالة «فرانس برس» ان الوصول الى مقر اقامة الحسن وتارا، احد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج، ما زال ممنوعا صباح أمس من قبل القوات الموالية لخصمه لوران غباغبو الذي تعهد مع ذلك برفع الحصار عنه، كما اعلن وسطاء افارقة. وكانت حواجز قوات الدفاع والامن، على الطريق المؤدية الى غولف اوتل الذي يستخدمه وتارا مقر اقامة ومقرا لحكومته، لا تزال قائمة. وعلى احد هذه الحواجز، قال احد عناصر قوات الدفاع والامن ان الوصول «ممنوع»، فيما طلب منها العودة ادراجها على حاجز آخر.