أعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية انها أحبطت هجومين كبيرين في الأيام الـ‬20 الماضية، وهما مؤامرة لقتل النائب الأول للرئيس ومهاجمة القصر الرئاسي في كابول ، وفي وقت أعلنت وزارة الدفاع الافغانية أن قواتها بدأت حملة «الأمل» المدنية والعسكرية بالمشاركة مع القوات الدولية تستهدف مسلحي طالبان ، قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال ديفيد بترايوس إن الحلف يحقق تقدما ملحوظا في بناء قوات الأمن في أفغانستان مشيرا إلى ضرورة عدم تحميل الأفغان أعباء تفوق قدراتهم.

وقال الناطق باسم الاستخبارات لطيف الله مشعل، أمس إن السلطات اعتقلت خمسة أشخاص بتهمة التخطيط لشن هجمات انتحارية في منزل النائب الأول للرئيس المارشال محمد قاسم فهيم في العاصمة كابول. وقال إن هذه المجموعة كانت متحالفة مع شبكة حقاني، وهي جماعة متشددة على صلة بتنظيم «القاعدة». وقال مشعل إن الخمسة كانوا علي وشك تنفيذ مخططهم عندما ألقي القبض عليهم، لكنه لن يقدم معلومات عن التوقيت الدقيق لهذه الاعتقالات لأسباب أمنية.

وقال إن المتشددين الآخرين كان يخططان للهجوم بسيارة مفخخة أو تفجير انتحاري نفسه قرب قصر الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في كابول.

إلى ذلك، قال الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي إن «عملية أوميد (الأمل) بدأت عام ‬2011 وستجرى بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية والشرقية المضطربة بأفغانستان. وسيقود الجيش الوطني الأفغاني العملية بمشاركة القوات الاميركية وقوات

حلف شمال الاطلسي (الناتو). وقال عظيمي إنه من المقرر أن تمتد عملية أوميد ‬18 شهرا وتهدف الى تطهير مناطق من مسلحي طالبان وترسيخ الأمن بها.جاء ذلك في وقت أعلنت القوات الدولية عن مقتل جنديين تابعين لها بانفجارين شرق أفغانستان.

تقدم ملحوظ

إلى ذلك، قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال ديفيد بترايوس أن الحلف يحقق تقدما ملحوظا في بناء قوات الأمن في أفغانستان مشيرا إلى ضرورة عدم تحميل الأفغان أعباء تفوق قدراتهم.

وذكر بترايوس في تصريحات لصحيفة «راينيشه بوست» الألمانية الصادرة أمس عن الجدل الدائر حول موعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان ، قال إن تسليم مهمة الأمن للأفغان لا يتوقف على جدول زمني محدد بل على الظروف المحققة هناك، مؤكدا في ذلك ضرورة عدم تحميل الأفغان أعباء تفوق قدراتهم.