يخطط سلاح الجو الأميركي قريباً لنشر أنظمة استطلاع من طراز «غورغون ستير» من المقرر استخدامها في أفغانستان، وتنقل صوراً مباشرة للتحركات على الأرض لمنطقة تبلغ مساحتها حوالي ‬5 كيلومترات أي مساحة بلدة كاملة.

وذكر تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في عددها الصادر أمس ان النظام الذي يضم ‬12 كاميرا فيديو تثبت على طائرة استطلاع وتسمح بنقل صور مباشرة للجنود على الأرض وللمحللين بتتبّع تحركات الأعداء. وينقل النظام الجديد «غورغون ستير» صوراً لمساحة بلدة أي حوالي ‬5 كيلومترات على عكس الأنظمة الحالية التي يستخدمها الجيش الأميركي، والتي تستخدم كاميرا واحدة وتنقل صوراً لمساحة لا تتعدى مساحة بناية أو بنايتين.

واسم «غورغون» مأخوذ من الميثولوجيا الاغريقية، وهو اسم مخلوق كانت نظرة واحدة إلى عينيه كافية لتحويل الضحية الى حجر. وقال الميجور جنرال جيمس بوس، المسؤول الاستخباراتي في سلاح الجو الأميركي، ان «غورغون ستير سوف يراقب مدينة بكاملها بطريقة لا يكون فيها العدو مدركاً أي جهة نراقب ويمكننا بذلك رؤية كل شيء». إلاّ أن الصحيفة تشير إلى أن الأسئلة التي تطرح حول فعالية هذا النظام هو ما إذا كان لدى الجيش القدرة على تصفح جميع الصور التي يلتقطها واختيار الجيدة لنقلها إلى الجنود على الأرض وبالسرعة المناسبة. ويؤكد مسؤولون عسكريون ان «غورغون ستير» لن يكون ذا قيمة عالية ما لم يتواز التقاط الصور مع تحسين الاستخبارات البشرية والتقارير من شهود عيان حول الأشخاص الذين يتحركون على الأرض إذا كانوا «إرهابيين» أو مدنيين وما الذي يفعلونه بالضبط.