أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) امس مقتل جنديين جنوب أفغانستان هو الأول مع بداية العام الجديد، في حين اتهمت حركة «طالبان» الحكومة الفرنسية بـ«عدم المسؤولية» تجاه قضية الصحفييْن الفرنسييْن اللذين تحتجزهما الحركة منذ عام. وذكر «الناتو» في بيان «قتل جنديان في قوة المساعدة الدولية في أفغانستان إيساف التابعة للناتو عقب هجوم جنوب افغانستان في بداية العام الجاري»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وسقط في العام الماضي 711 جنديا غربيا في أفغانستان حسب مواقع إحصاء مستقلة، وهو أعلى عدد منذ بداية الغزو في 2001. من جانب آخر، اتهمت حركة «طالبان» الحكومة الفرنسية بأنها لم تول اهتماما بمطالبها لإطلاق سراح الصحفييْن اللذين تحتجزهما منذ عام. وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد: «قدمنا شروطنا واقتراحاتنا منذ عام للحكومة الفرنسية مقابل الإفراج عن الصحفييْن الفرنسييْن وهما آرفي غاسكيار وستيفان تابونيي من قناة فرنسا 3». وأضاف لوكالة الأنباء الفرنسية من قندهار: «هي شروط بسيطة وسهلة التحقيق، لكن للأسف لم يولوا اهتماما كبيرا لمطالبنا». وقال إن الحكومة الفرنسية «غير مسؤولة ولا تعير اهتماما لرعاياها»، رافضا التحدث عن مطالب حركته، لكنه أكد أنها «لا تمثل شيئا كبيرا بالنسبة لفرنسا».
