جدد رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران باغبو في خطاب متلفز ألقاه بمناسبة رأس السنة الميلادية تمسكه بالسلطة واتهم المجتمع الدولي بمحاولة القيام بانقلاب ضده. وناشد باغبو خصمه الحسن وتارا المعترف دولياً بفوزه في الانتخابات الرئاسية «الدخول في حوار».

وفي الإطار ذاته، قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلار إنها بعثت رسائل إلى باغبو ومسؤولين آخرين أوضحت لهم فيها أنهم قد يخضغون للمساءلة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في ساحل العاج.

واتهمت الأمم المتحدة قوات الأمن الموالية لباغبو باختطاف وقتل الأشخاص المرتبطين بالمعارضة. وأضافت المفوضة الأممية أن المسؤولين في ساحل العاج فشلوا في التحقيق في مزاعم بحدوث انتهاكات لحقوق الإنسان بما فيها العثور على الأقل على قبرين جماعيين. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مؤيدي باغبو من أن الهجوم على مقر خصمه الحسن وترا قد يشعل فتيل الحرب الأهلية.