اعلنت مصادر رسمية افغانية امس عن مقتل زعيم حركة طالبان في قندوز خلال عملية مشتركة للقوات الافغانية والدولية، فيما أعلنت قوة المساعدة الدولية (إيساف) عن اعتقال عدد من المتمردين بينهم قائد لوجيستي في حركة طالبان ومهرب ينتمي إلى شبكة حقاني في أقاليم خوست وقندز وورداك، بينما أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية عن إصابة جنديين أستراليين إثر تعرضهما لإطلاق نار في البلاد.
وقال ناطق باسم شرطة قندوز ان زعيم حركة طالبان في ولاية قندوز قتل خلال عملية مشتركة للقوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي. واوضح ان مولوي يهادير «عين (حاكما لطالبان) لولاية قندوز قبل حوالى شهرين»، موضحا انه قتل في اقليم شهردارا. واضاف انه «كان مسؤولا مباشرة عن تنظيم العمليات العسكرية ضد القوات الافغانية والتحالف في ولاية قندوز».
في الاثناء قالت «ايساف» في بيان ان القوات الأفغانية وقوات التحالف اعتقلت مهرباً من شبكة حقاني يعمل في مقاطعة تيرايازي مع مجموعة من المتمردين خلال عملية أمنية نفذت في إقليم خوست. وأشارت إلى ان المهرب المعتقل كان مسؤولاً عن نقل المواد المتفجرة بالإضافة إلى تنسيق مكان زرع العبوات الناسفة اليدوية الصنع..
وفي عملية أخرى اعتقل قائد لوجيستي من «طالبان» في إقليم ورداك، وهو على علاقة مباشرة بزعيمي طالبان في كابول ونيرك، وتردد انه كان على وشك استلام ذخائر ستستخدم في اعتداءات ضد القوات الأفغانية وقوات التحالف في أفغانستان. وعثر خلال هذه العملية على أسلحة كثيرة من بينها مسدسات وقنابل يدوية وسترات واقية من الرصاص وغيرها.
وفي عملية ثالثة، اعتقلت القوات الأمنية مجموعة من المتمردين في إقليم قندز خلال استهداف قائد العمليات في المنطقة المعين حديثاً والذي يترأس مجموعة من مقاتلي طالبان ويتحكم بالأسلحة المستخدمة ضد القوات الأفغانية وقوات التحالف.
الى ذلك قال مسؤول محلي بجنوب أفغانستان إن متمردين ألقوا بقنابل يدوية على منزلين بولاية قندهار، ما أسفر عن مقتل طفل في أحد المنزلين وإصابة ستة أشخاص - بينهم امرأة وطفل - في المنزل الآخر.
وفيما أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» امس عن مقتل جندي تابع لها بانفجار عبوة يدوية الصنع في جنوب البلاد. نقلت وكالة الأنباء الأسترالية «آي آي بي» عن وزارة الدفاع الاسترالية قولها ان جندين استراليين اصيبا و نقلا إلى مستشفى عسكري في المنطقة التي أصيبا فيها، ووضعهم الصحي «مقبول» ولكنهما ما زالا تحت المراقبة.
