أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في كلمة بمناسبة العام الجديد امس أن مكافحة الارهاب الدولي سيكون واحدا من بين أربع أولويات لحكومته للعام 2011، ودعا المسلمين في بريطانيا للتعاون في مجال مكافحة التطرف.
وقال كاميرون «إن بريطانيا تواجه منذ سنوات عديدة تهديداً من الارهاب الدولي واظهرت الاعتقالات الأخيرة أن هذا الخطر ما يزال قائماً وهو خطير اليوم تماماً كما كان في الماضي، وتعمل الشرطة مع زملائها في الوكالات الأمنية والاستخباراتية على مدار الساعة ونحن ندخل السنة الجديدة لاحباط المؤامرت التي من شأنها أن تضر بشعبنا واقتصادنا».
واضاف ان حكومته «تعتمد أيضاً عى دعم الجمهور للدفاع عن قيمنا وطريقة حياتنا ودحر أولئك الذين يهددونها، وعلينا أن نسأل أنفسنا كبلد هل نسمح للتطرف بتسميم عقول بعض المسلمين البريطانيين الشباب للقيام بأعمال بربرية مقززة في بعض الأحيان؟». ودعا كاميرون«الأغلبية الساحقة من المسلمين البريطانيين الذين يمقتون التطرف إلى المساعدة في العثور على الاجابات لمنع التطرف»، وقال «في الحرب ضد الارهاب لا نستطيع حماية أنفسنا من الداخل فقط ونحتاج أيضاً إلى اتخاذ اجراءات مع شركائنا الدوليين في الخارج». واعتبر أن 2011 «سيكون حاسماً بالنسبة للقوات البريطانية في افغانستان».