في عملية سرية لتأمين مواد نووية، ساعدت الولايات المتحدة أوكرانيا على إرسال يورانيوم يكفي لتصنيع قنبلتين نوويتين، إلى روسيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية امس أن البلاد تخلصت من الجزء الأكبر من اليورانيوم عالي التخصيب الذي كان بحوزتها بعد أن نقلته الى روسيا، بموجب للاتفاق الموقع بين كييف وواشنطن في أبريل الماضي. حيث حصلت على وقود نووي منخفض التخصيب مقابل اليورانيوم عالي التخصيب الذي نقلته الى روسيا.

واستكملت عملية الإزالة اول من أمس وشملت ‬21 برميلا خشبيا مصممة خصيصا لنقل اليورانيوم جوا عبر خمس رحلات من ثلاث مدن. وتأجلت العملية لأيام بسبب عواصف ثلجية في أوكرانيا. كما ساعدت الولايات المتحدة أيضا في تسليم بعض الوقود البديل لأوكرانيا.

وقال نائب الهيئة القومية الأميركية للأمن النووي المختص بخفض التهديدات العالمية أندرو بينياوسكي «قد تكون تلك أعقد عملية تقوم بها الهيئة خلال السنوات الأخيرة». وجاء اليورانيوم من ثلاث منشآت بحثية في كل من كييف وسيفاستوبول وخاركيف.

اتهامات تيموشينكو

من جهة اخرى وجهت السلطات الأوكرانية رسميا لرئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو اتهامات بإساءة استخدام منصبها اول من امس في نهاية استجواب للشرطة استغرق ‬11 ساعة.

واتهمت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة بإساءة تخصيص أموال حكومية. واستجوب فريق من هيئة الادعاء في كييف الزعيمة السياسية المعارضة لتسع ساعات. ورفضت الشرطة طلبها المكتوب بإنهاء التحقيق. وكان ذلك سادس يوم لها في الاستجواب بمكتب المدعي العام.

وقال مسئولون في حكومة أوكرانيا الموالية لروسيا منذ منتصف الشهر الماضي إن تيموشينكو انتهكت القانون من خلال تحويل ما يصل إلى ‬400 مليون دولار من مدفوعات الائتمان الخاصة بتجارة الكربون لتغطية عجز في صندوق معاشات وطني في عام ‬2009 .

ونفت رئيسة الوزراء الأوكرانية جميع الاتهامات الموجهة إليها، واتهمت الحكومة بانتهاج عملية ثأر سياسية ضدها. وقالت «أعتقد أن هذه القضية لمنعي من خوض انتخابات مستقبلية».