احيا الرئيس الاميركي باراك اوباما اول من امس الذكرى السنوية الاولى للهجوم الانتحاري الذي شنه تنظيم القاعدة على وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) في افغانستان، موجها تحية لذكرى «الوطنيين» القتلى. متعهدا بعدم التردد في الدفاع عن الأمن والحريات التي تحافظ على أميركا قوية وحرة.
ونشر البيت الأبيض بياناً أوضح فيه ان أوباما قال، في الذكرى السنوية الأولى لمقتل 7 من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إي» في هجوم شنه تنظيم «القاعدة» في أفغانستان، انه «قبل سنة، عند حاجز أمني في خوست بأفغانستان، أظهر 7 مواطنين أميركيين لنا المعنى الحقيقي للشرف والتضحية». وشدد على ان هذه الخسارة كانت مؤلمة، لكنه رأى ان ما حصل كان «لمحة نادرة عن المخاطر التي يقبلها المحترفون الاستخباراتيون للدفاع عن الأمن والحريات التي نقدرها».
وأكد أوباما اعتماده «على استخباراتنا وجيشنا والجهاز المدني يومياً وأنا أعلم ان بلدنا أكثر أمناً والشعب الأميركي بسلام أكبر بسبب خدماتهم الاستثنائية». ولفت إلى ان «قيادة القاعدة تتعرض لضغط أكبر من أي وقت مضى وهي محتجزة في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، ونحن مستمرون من دون كلل في مهمتنا الرامية إلى إعاقة وتفكيك وهزيمة هذا التنظيم الإرهابي، وفي الولايات المتحدة وفي العالم أحبطت خطط كثيرة وأوقفت هجمات وأنقذت حياة أميركيين».
وقال الرئيس الأميركي ان «هذا إرث الأميركيين الشجعان الذين قدموا حياتهم قبل سنة ، .. تماماً كإرث جنودنا الذين فقدوا حياتهم في أفغانستان والعراق». وأضاف «فيما نحيي الذكرى الأولى لتضحيتهم في خوست، هذا هو العمل الذي نعيد الالتزام به اليوم، وسنضمن بأن يحصل المحترفون في الاستخبارات على التدريب والأدوات التي يحتاجونها للقيام بالمهام التي نطلبها منهم». وتابع «سنقوم بكل ما لدينا من قوة لضمان سلامة وأمن الشعب الأميركي، ومثل الأميركيين الـ7 الذين يحبون وطنهم (وقتلوا) في خوست، لن نتردد في الدفاع عن الأمن والحريات التي تحافظ على أميركا قوية وحرة».