قتل امس ‬14 مدنيا واصيب اربعة اخرون بجروح في انفجار نفذه متمردون في ولاية هلمند بجنوب افغانستان. في وقت أعلنت قوة المساعدة الدولية (إيساف) عن اعتقال عدد من المتمردين بينهم قائد في حركة طالبان ومهرب أسلحة في اقليمي قندز وقندهار. وقال الناطق باسم ولاية هلمند داود احمدي لوكالة فرانس برس «لقد قتل ‬14 شخصا كلهم مدنيون بينهم نساء واطفال فيما اصيب اربعة اخرون بجروح كلهم رجال». واضاف ان «الانفجار وضعه عناصر طالبان». ودان الرئيس الافغاني حامد قرضاي «بشدة» الهجوم في ولاية هلمند متعهدا بالمضي قدما في محاربة حركة طالبانفي هذه الاثناء، أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) عن اعتقال عدد من المتمردين بينهم قائد في حركة طالبان ومهرب أسلحة في اقليمي قندز وقندها. وقالت القوة في بيان إنها اعتقلت بالتعاون مع القوات الأفغانية أثناء عملية في قندز بشمال البلاد، قائداً في حركة طالبان له ارتباطات بقيادة طالبان في باكستان، إضافة إلى عدد من المتمردين. وأضافت أن للقائد ارتباطات مباشرة مع شبكة طالبان في إقليم بغلان والحركة الإسلامية في أوزباكستان في قندز وباكستان، وقالت إنه يدرب المتمردين على كيفية إعداد العبوات الناسفة كما ويشتري ويوزع المواد المستخدمة فيها. وفي بيان آخر أعلنت (إيساف) أنها اعتقلت أمس أيضاً في عملية بقندهار بجنوب البلاد، مهربا للأسلحة ينتمي لحركة طالبان ويعمل في محافظة بانجواي، مع متمردين اثنين. وقالت القوة إن المعتقل نسّق ونقل الأموال والمخدرات عبر الحدود الأفغانية الباكستانية مقابل الحصول على مواد متفجرة، وله ارتباط مكثف بالتخطيط لشن الهجمات بالعبوات الناسفة. مشيرة إلى أنه خلال ديسمبر الحالي جرى تنفيذ قرابة ‬20 عملية ضد المسلحين في قندهار اعتقل خلالها أكثر من ‬60 منهم. في المقابل، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) والشرطة الأفغانية أن متمردين أطلقوا صاروخين على القاعدة الأميركية الرئيسية في أفغانستان.