دعا رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك أمس الى استئناف المحادثات السداسية بشأن نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية في بادرة تهدئة واضحة.
وقال باك في تصريحات صحافية بعيد تلقيه تقريرا من الخارجية حول سياسات 2011: «لا خيار لدينا الا حل مسألة تفكيك البرنامج النووي الكوري الشمالي بالسبل الدبلوماسية من خلال محادثات الدول الست». وأردف: «علينا التوصل الى تفكيك برنامجها النووي في العام المقبل». كما دعا رئيس كوريا الجنوبية الى «حوار عبر الحدود بالرغم من نقاط الخلاف والتوتر الكثيرة»، مستطرداً: «علينا انعاش جهود التوصل الى السلام عبر الحوار بين الكوريتين مع تعزيز الوسائل الدفاعية».
وراى الرئيس الكوري الجنوبي ان اعادة توحيد الكوريتين «ليست بعيدة جدا»، مشيرا الى «ضرورة بذل وزارة التوحيد مزيدا من الجهود لاقناع السكان بفوائدها». على صعيد متصل، حاولت كوريا الشمالية تبرير نشاطاتها الأخيرة لتخصيب اليورانيوم قائلة ان أزمتها النووية مع الولايات المتحدة «ما كانت لتصبح معقدة لو مضت واشنطن في تعهدها العام 1994 ببناء مفاعلات تعمل بالماء الخفيف في بيونغ يانغ». ونشرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» ما أوردته صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم حزب العمال الكوري الشمالي الحاكم انه «من ان الوضع النووي في شبه الجزيرة الكورية ما كان ليكون معقداُ كما هو الحال عليه الآن لو ان الولايات المتحدة أكملت بناء المفاعلات وسلمت مفاتيحها إلى الشمال».
وأبلغت كوريا الشمالية علماء أميركيين زاروها الشهر الماضي انها تشغل آلاف أجهزة الطرد المركزي الحديثة وتبني مفاعلاً يعمل بالماء الخفيف في مجمعها النووي الرئيسي في يونغ بيون.