قال قائد عسكري أميركي رفيع المستوى إن القوات الأميركية تركز على مقاتلة عناصر حركة «طالبان» والدفاع عن البلدات الضعيفة في أفغانستان، ولذا «أصبح من المستحيل عليها عمليا أن توقف المتمردين من التسلل عبر الحدود الطويلة لأفغانستان مع باكستان». وقال الكولونيل فيت لونغ في تصريحات صحافية امس إن «حماية الحدود بالمعنى التقليدي سوف يحتاج إلى موارد هائلة»، معترفا بأن ذلك «سوف يتطلب مزيدا من التعاون من القبائل داخل باكستان التي عادة ما توفر لمقاتلي طالبان المرور الآمن». وقال لونغ إنه «يفضل محاربة المتمردين خارج القرى الأفغانية التي تعتبر غير محصنة على الإطلاق». وأضاف لونغ، الذي يشرف على القوات في جزء من شرق أفغانستان يشمل ولاية خوست المضطربة وحوالي ‬261 كيلومترا من الحدود، إنه «من السذاجة القول بأننا يمكن أن نوقف العمليات القادمة عبر الحدود». وأردف أن القوات تحت قيادته «لا تزال تعمل من أجل السيطرة على الحدود، غير أنه قام مؤخرا بإغلاق نقطة تفتيش أمنية ضخمة واثقا من أنه ذلك قد يكون مفيدا بالأكثر في حماية الكثير من المناطق المأهولة». أمنياً، قتل جندي بريطاني خبير في تفكيك المتفجرات في جنوب افغانستان اثناء قيامه بتفكيك عبوة ناسفة.