نفذت إيران أمس حكما بالإعدام على ايرانيين احدهما متهم بالتجسس لحساب اسرائيل، وبينما أعلنت انه لم يتم تحديد موعد لبدء مفاوضات اسطنبول مع القوى الست الكبرى الشهر المقبل حذرت طهران الولايات المتحدة من التدخل في شؤونها الداخلية إزاء ما يتعلق بحقوق الإنسان.ونفذت السلطات الإيرانية حكم الإعدام بحق علي أكبر سيادت بتهمة التعامل والتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي وإعدام علي صارمي بعد إدانته بالتعاون مع «منظمة مجاهدي خلق» الإيرانية.

ونقلت المصادر أن سيادت عمل مع الموساد منذ عام ‬2004 لكن السلطات الإيرانية ألقت القبض عليه عام ‬2008 عندما حاول مغادرة إيران، حيث اعترف بنقله أسرارا عسكرية مقابل حصوله على أموال من جهاز الاستخبارات الإسرائيلية. وقالت تقارير ايرانية انه اعترف بتسريب معلومات موثوقة مقابل ‬60 ألف دولار، وبأنه كان يتقاضى أكثر من سبعة آلاف دولار في كل مقابلة مع عميل إسرائيلي. ولم تصدر بعد أي تعليقات على حكم الإعدام من جانب مسؤولين في إسرائيل.

في الأثناء أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست ان الموعد المحدد للمفاوضات التي ستجري الشهر المقبل بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى حول الملف النووي لم يحدد بعد. وقال مهمنبارست «هناك اتفاق على مكان اللقاء، لكن الموعد النهائي لم يحدد بعد والمشاورات متواصلة لتنظيم المفاوضات في اسطنبول بحلول نهاية يناير».من جانب آخر نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية عن مهمانبرست قوله تعليقاً على ترحيب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتهم إيران بانتهاك حقوق الإنسان «إن هذه الخطوة الطائشة من وزيرة الخارجية الأميركية والتدخل بالشؤون الداخلية الإيرانية لا يمكن أن تحلّ المشاكل التي يواجهها (الأميركيون) في بلادهم». وشدد على أن إيران حذرت الدول الغربية عدة مرات من التدخل في شؤونها الداخلية.