استدعيت الشرطة الإيطالية، أمس، إلى السفارات اليونانية والفنزويلية والدنماركية في روما، بعد العثور على طرود مشتبهه فيها، إذ تمكن خبراء المفرقعات من إبطال مفعول الطرد الذي أرسل الى السفارة اليونانية.. في وقت ازداد قلق السلطات في العواصم الأوروبية من عمليات «إرهابية» تستهدف احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.
وذكر رئيس شرطة روما فرانسيسكو تاغلينتي أن الطرد المشبوه في السفارة اليونانية يحتوي على مادة متفجرة، في ما كان التحقيق لايزال جارياً حول الطردين الآخرين في سفارتي فنزويلا والدنمارك. وقال تاغلينتي إن «نظام الإنذار يعمل بشكل جيد، إذ إن كل السفارات التي تلقت طروداً مشبوهة أبلغت الشرطة في الوقت المناسب، لتحديد ما إذا كانت الطرود خطيرة أم لا ومنع وقوع إصابات». وأوضح أن هذه الطرود المشبوهة ذات علاقة بالتأكيد بالطرود التي وجهت لسفارتي سويسرا وتشيلي الأسبوع الماضي.
وأبطل خبراء مفرقعات مفعول الطرد الذي أرسل الى السفارة اليونانية، وصرح مسؤول في قوات الأمن الإيطالية بأن العبوة التي عثر عليها في السفارة اليونانية تشبه التي عثر عليها في قطار أنفاق بروما الاسبوع الماضي. فيما قالت الشرطة الايطالية إن طروداً مريبة عثر عليها في سفارات فنزويلا والدنمارك وموناكو وتبين أنها لا تحوي أي متفجرات. وكانت الشرطة قد تلقت بلاغاً آخر صباح أمس، عن طرد بسفارة إمارة موناكو، ولكن تبين أنه هدية تحتوي على تقويم للعام الجديد.
وأشار محققون إيطاليون الى أنهم لاحظوا تورط جماعات منشقة تخطط لشن هجمات خلال الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة، وقالوا ان هناك احتمالاً بشن هجمات جديدة وان السفارات الايطالية في الخارج وضعت في حالة تأهب.
وكان طردان مفخخان قد انفجرا الخميس الماضي بسفارتي سويسرا وتشيلي ما أسفر عن جرح عاملي البريد بالسفارتين، بينما اشتبهت سفارة إيرلندا بطرد آخر الجمعة لكنه ثبت خلوه من المتفجرات. وكانت جماعة تطلق على نفسها «الاتحاد الفوضوي غير الرسمي» قد أعلنت عن مسؤوليتها عن الحادث من خلال بطاقة عثر عليها بجوار طرد سفارة تشيلي.
