أفرجت كوريا الجنوبية أمس عن ثلاثة صيادين صينيين كانت احتجزتهم قبل أسبوع بعد أن ارتطمت سفينة صيدهم بسفينة تابعة لحرس السواحل في المنطقة الاقتصادية الحصرية لكوريا الجنوبية.

ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن مسؤولين كوريين جنوبيين قولهم أمس إنه جرى إطلاق سراح الصيادين الصينيين وسلموا إلى مسؤولين في القنصلية الصينية في مطار إنشيون الدولي.

وأضافوا أنه من المقرر أن يتوجه هؤلاء الى الصين على متن طائرة. وقال مسؤول في حرس السواحل بسيئول، رافضا الكشف عن هويته: «قررنا عدم إدانة هذا الطاقم كونه لم يتورط بشكل فعال في الجريمة حينها.

وقد تعاون كاملاً مع تحقيقنا». لكن «يونهاب» أشارت إلى أن هذا القرار أثار انتقادات بأن سيئول رضخت للضغط الدبلوماسي من بكين. وكانت مسألة احتجاز الصيادين أدت إلى مأزق دبلوماسي بين الطرفين.

يشار إلى أن سفينة الصيد الصينية التي تزن ‬63 طنا غرقت السبت قبل الماضي، وتردد أنها ارتطمت بسفينة تابعة لحرس السواحل في كوريا الجنوبية، فقتل قبطان السفينة الصينية وفقد صياد آخر.

من جهة اخرى، افادت «يونهاب» ان رجلا من كوريا الشمالية وصل إلى كوريا الجنوبية في انشقاق عن بيونغيانغ.

ونقلت الوكالة عن سكان بجزيرة بينغ بونغ قولهم إن الرجل جنح بقارب صغير في عرض البحر قبل أن يصل إلى الحدود البحرية الغربية المتوترة مع كوريا الشمالية.

في هذه الاثناء، احتفلت بيونغ يانغ بالذكرى السنوية لترقية زعيمها كيم جونغ إيل إلى منصب القائد الأعلى للجيش، واصفة إياه بـ«الزعيم الحديدي الإرادة الذي لا يقهر».

وتأتي الذكرى السنوية التاسعة عشرة لتولي إيل منصب القائد الأعلى للجيش الشعبي الكوري، بعد يوم من إجراء كوريا الجنوبية مناورات واسعة قرب الحدود الأشد تسليحا في العالم.