حذرت كوريا الشمالية أمس من أن أي حرب أخرى مع كوريا الجنوبية ستشمل أسلحة نووية وتمتد إلى ما وراء شبه الجزيرة الكورية.
وذكر موقع «أوريمينزوكير» الرسمي لكوريا الشمالية على الانترنت في مقال أن «الحرب في شبه الجزيرة الكورية ما هي إلا مسألة وقت فقط»، مما يصعد التوترات القائمة بالفعل عقب الهجوم الكوري الشمالي على جزيرة كورية جنوبية في البحر الغربي يوم 23 نوفمبر الماضي مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن الموقع قوله إنه في حال اندلاع حرب، فإن من شأن ذلك أن يؤدي إلى حرب نووية تتجاوز شبه الجزيرة الكورية.كما نقلت «يونهاب» عن مقال منفصل لصحيفة حزب «العمال» الحاكم في كوريا الشمالية قوله «جددت بيونغيانغ مطالبها المعهودة بأن توافق واشنطن على اتفاقية سلام لإنهاء الحرب رسميا، وسحب جنودها المتمركزين الذين يبلغ قوامهم 28500 جندي في كوريا الجنوبية كردع».
وتوجه المبعوث الأميركي في المباحثات النووية السداسية حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية سونج كيم، قادما من بكين حيث كان قد ساعد نائب وزيرة الخارجية جيمس ستاينبرج في إقناع الصين باستخدام نفوذها على بيونغيانغ لكبح جماح كوريا الشمالية.
توتر اليابان
إلى ذلك، تبنت اليابان سياسة دفاعية جديدة تعكس قلقها من تصاعد قوة الصين العسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو» أن إرشادات برنامج الدفاع الوطني الأولى التي تضعها الحكومة بزعامة الحزب الديمقراطي الياباني، وصفت تصاعد القوة العسكرية للصين وازدياد نشاطاتها البحرية قرب الجزر جنوب غرب اليابان كمصدر «قلق للمنطقة والمجتمع الدولي».
وهذه المرة الأولى التي تشير فيها السياسة الدفاعية اليابانية إلى الصين بهذه اللهجة القوية فيما كانت سياسة العام 2004 اكتفت بحثّ اليابان على التنبه من الصين.
وتدعو السياسة الدفاعية الجديدة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محافظة أوكيناوا جنوب غرب البلاد قرب الصين وتايوان.
وتتضمن إجراءات أكثر للحماية من التهديدات الإرهابية والصواريخ الكورية الشمالية من خلال تعزيز الأمن على الجزر اليابانية النائية.
وتسعى اليابان إلى تعزيز تعاونها الدفاعي مع الدول التي قالت إنها تتشارك معها القيم الديمقراطية مثل كوريا الجنوبية واستراليا والهند بالإضافة إلى الولايات المتحدة، حليفها الأساسي التي ستعمل إلى جانبها من اجل مواجهات الهجمات الالكترونية.
كما وافقت الحكومة على ميزانية الدفاع التي ستبلغ 279 مليار دولار على مدى خمس سنوات بالإضافة إلى مراجعة مبادئ مشاركة قوات حفظ سلام يابانية في مهام دولية.
(وكالات)
أعلنت مطارات ألمانية أن تساقط الثلوج بكثافة تسبب في إلغاء أكثر من 200 رحلة جوية وأدى إلى تأخيرات كبيرة، كما أعاق حركة المرور على الطرق السريعة في البلاد. كما أعيد فتح مطار جنيف بعد اغلاق استمر طوال الليل لذات السبب.
وقال الناطق باسم مطار فرانكفورت تيمو روس إنه تم إلغاء 160 رحلة جوية حتى الآن، ومن المتوقع أن يزيد العدد بشكل كبير.
وقال روس إن المطار، الذي يعد ثاني أكبر المطارات الدولية في أوروبا، اضطر للإغلاق لنحو الساعة في وقت متأخر الخميس، فيما تقطعت السبل بما يقدر بألف راكب.أما مطار ميونيخ، ثاني أكبر المطارات في ألمانيا، فأفاد بإلغاء 86 رحلة وحدوث تأجيلات كبيرة.
كما أغلقت الطرق بسبب الثلوج، ففي ولاية نورث رين ويستفاليا وحدها أفادت السلطات بوجود اختناقات مرورية على مسافة أكثر من 185 كيلومترا على الطرق السريعة، كما وقعت 251 حادثة بسبب الطقس وأسفرت عن إصابة 19 شخصا.
وفي سويسرا أدى تساقط كميات كبيرة من الثلوج خصوصا منطقة جنيف إلى إغلاق مطار المدينة طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى.
وبحسب الموقع الالكتروني للأرصاد الجوية السويسرية فقد شهدت الليلة قبل الماضية تساقط 14 سنتم من الثلوج في جنيف في حين تساقطت كميات تراوحت بين 9 و14 سنتم منطقة الجورا السويسرية.
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية السويسرية تواصل تساقط الثلوج.وبعد إبلاغهم بأنه يتوقع تساقط ثمانية سنتم أخرى من الثلوج قررت سلطات مطار جنيف عدم فتح المطار.
وفي تركيا، غرقت سفينتا شحن ترفعان العلم البوليفي أمس قبالة سواحل مدنية أنطاليا التركية وقد تمكنت فرق الإنقاذ التركية من انتشال أفراد الطاقم.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن سفينة ترفع العلم البوليفي على متنها طاقم مؤلف من 18 شخصاً (16 مصرياً وسوريان اثنان) غرقت قبالة سواحل أنطاليا بسبب شدّة العواصف.
وقال رئيس قسم الإطفاء في أنطاليا إيمين بيهليفان، إن 13 شخصاً من أفراد طاقم السفينة «سي برايت» قفزوا في البحر وقد تم إنقاذهم بالإضافة إلى أربعة آخرين فيما اعتبر الطباخ في عداد المفقودين.كما غرقت سفينة أخرى ترفع علم بوليفيا اسمها «رانت» وأنقذ خفر السواحل التركي 9 من أفراد طاقمها.
(وكالات)
