تمكنت مصادر الدرك في مدينة تازة المغربية خلال شهر ديسمبر الماضي من حجز أكثر من 17 طنا من البنزين المهرب من الجزائر خلال حملات مداهمة شملت بعض النقط السوداء في ترويج وتجميع المحروقات المهربة.

واستطاعت مصالح الدرك في تازة من وضع يدها أخيرا على أكثر من 6 أطنان و700 لتر في عملية واحدة، سبقتها أخرى بجماعة بني افراسن، حيث تم حجز أكثر من ألفين و700 لتر من البنزين كانت معباة في مستوعبات من سعة 30 لترا.

وشملت الحملات التي نفذتها عناصر الدرك الملكي بلدية تاهلة، ازراردة، بوقلال، وادي أمليل، منطقة خميس سيدي عبد الجليل التي تم حجز حوالي 8 أطنان من البنزين المهرب.

وتحدثت مصادر في بلدية تازة عن الأضرار البيئية التي يخلفها البنزين المهرب، سواء على مستوى محركات العربات التي تستعمله، أو البيئة التي تتضرر من الدخان الذي تقذف به محركات العربات، وأضافت ذات المصادر أن البنزين المهرب ثقيل، تنعدم فيه الجودة وأنه يحتوي على مواد سامة وأوساخ، مضيفة أن ظاهرة تهريب المحروقات تلحق أضرارا بالغة بالاقتصاد الوطني.

يذكر أنه سجل أخيرا نشاطا واسعا لتسويق ونقل البنزين المهرب عن طريق سيارات يصطلح عليها اسم «مقاتلات» تستعمل الطريق الرابط بين وجدة وتازة، شرقي المغرب، وتضطر أحيانا للسير بالاتجاه المعاكس للجهة الواجب السير عليها بعد إحداث فتحات ومخارج يستعملها المهربون لتلافي حواجز الدرك، ما يعرض سلامة مستعملي الطريق السيار رقم 2 لأخطار حقيقية. لا يمكن الحد منها إلا بتكثيف الحملات للحد من ظاهرة التهريب.