أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي نصار الربيعي أن العمالة الأجنبية في العراق لا تتأثر بالتفجيرات التي تشهدها بعض المناطق العراقية.

وقال الربيعي، في تصريحات خاصة لـ«البيان»، على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر العربي حول تنفيذ الأهداف التنموية للألفية والدورة 32 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب: «لا تؤثر التفجيرات على قدوم الأيدي العاملة وتشغيلهم، لأن مثل هذه الجرائم موجودة في أقوى دول العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية نفسها».

وحمّل الوزير العراقي مسؤولية عمليات التفجير لما سماه «تأثير عوامل خارجية»، قائلاً إنها «جرائم تنم عن عمل جبناء».

واستطرد الربيعي قائلاً: «كشعب عراقي اعتدنا مثل تلك التفجيرات.. ولا أعتقد أن التهديد يؤثر رغم خطورته، والحياة مستمرة وهادئة».

واقترح الربيعي تفعيل عقد التشغيل العربي، بحيث تكون الأولوية للعمالة العربية، مطالباً بأن يرفع وزراء الشؤون الاجتماعية العرب هذا الاقتراح على اجتماع القمة التنموي بالرياض في يناير 2013. وشدد على ضرورة ألا تكون التوصيات حبراً على ورق وعلى ضرورة مراعاة الظروف والضوابط الحاكمة لكل دولة وقوانينها. كما اقترح الربيعي، لتنفيذ أهداف الألفية التنموية، أن يتم تخصيص مبالغ مالية للدول العربية التي لديها مستويات متدنية على أن ترفع توصية بها لاجتماع الرياض التنموي.

ولفت إلى أن هناك تفاوتاً كبيراً بين الأقطار العربية في تنفيذ أهداف الألفية وغايتها، وهناك من نفذ بشكل إيجابي وعلى درجة عالية من التنفيذ وهناك متوسط وهناك انخفاض كبير.

وأوضح أن الأهداف الإنمائية التي أطلقتها الأمم المتحدة 8 أهداف، وللأهداف 21 غاية وللغايات 60 نشاطاً، منها الأول يتعلق بمكافحة الفقر المدقع، والثاني يتعلق بالتعليم الابتدائي، وآخر يتعلق بالقضاء على مرض الإيدز في العالم، مشيراً إلى إقرار مؤتمر قمة بيروت 2002 لتلك الأهداف، وقال إنها لذلك أصبحت واجبة التنفيذ على الدول العربية الآن.