أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (أوتشا) في تقرير بأن تقييما دوليا مشتركا يجرى حاليا بين وكالات الأمم المتحدة ومنظمات شريكة بالتنسيق مع السلطات المحلية، حول الاحتياجات الإنسانية لسكان قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة، مشيرا إلى وجود 350 إلى 700 عائلة هجرت نتيجة تعرض منازلها لأضرار ولا تزال تعيش لدى الأقارب والأصدقاء بعضها يعيش في ظروف صعبة للغاية. وأوضح التقرير أن النشاطات الطبيعية استؤنفت في القطاع ومن بينها المدارس وعبور البضائع والمسافرين والنشاطات التجارية والإدارة العامة. وأوضح التقرير أنه رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالأنفاق الواقعة أسفل الحدود مع مصر جراء الغارات الإسرائيلية، فقد استؤنف نشاط نقل البضائع ومن بينها الوقود ومواد البناء والمواد الغذائية. كما أنّ جمع الركام بدأ في معظم البلديات. وأشارت التقديرات إلى وجود 350 إلى 700 عائلة هجرت نتيجة تعرض منازلها لأضرار ولا تزال تعيش لدى الأقارب والأصدقاء بعضها يعيش في ظروف صعبة للغاية. وكشف التقرير أنه يجرى حاليا تقييما لنطاق الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية تشرف عليه «الأونروا» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في القطاع، ويتوقع أن ينتهي خلال أسبوعين. وقدرت النتائج الأولية أن ما لا يقل عن 298 منزلا تعرضت لأضرار جسيمة أو هُدمت، وما زال توزيع الأغطية البلاستيكية على العائلات التي تعيش في منازل تعرضت لأضرار طفيفة تضمنت تحطم النوافذ والأبواب، مستمرا.

وأوضح التقرير أنه لم يُسجل ارتفاع ملحوظ في احتياجات المواد الغذائية والاحتياجات الصحية بعد وقف إطلاق النار، مقارنة مع الاحتياجات التي كانت سائدة قبل الرابع عشر من نوفمبر الماضي.