كشفت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية أن مليونا و900 ألف شخص يعانون من الحرمان الغذائي في العراق، مشيرة إلى أن نسبة الفقر بلغت 23 في المئة في عموم البلاد.

وقال وكيل الوزارة مهدي العلاق في مؤتمر صحافي عقد على هامش الإعلان عن التقرير الخاص بالأمن الغذائي وظروف المعيشة وإصلاح البطاقة التموينية في العراق بالتعاون مع الأمم المتحدة إن هناك مليونا و900 ألف شخص يعانون من الحرمان الغذائي في العراق، مشيرا إلى أن العدد انخفض بمقدار 294 ألف شخص عن عام 2007.

وأضاف العلاق أن النسبة الأكبر من هذه الفئة والبالغ عددهم أكثر من 500 ألف شخص يعيشون في محافظة البصرة تليها بالمرتبة الثانية بغداد وبمقدار 350 ألف شخص تليها محافظة ذي قار وبمقدار 312 ألف شخص، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن نسبة الفقر في العراق وحسب إحصاءات وزارة التخطيط الأخيرة تشير إلى وجود نسبة فقر 23 في المئة تتركز في المحافظات الجنوبية، والموصل نظـرا لوضعهـا الأمنـي.

وكان العراق أبرم اتفاقا مع صندوق النقد الدولي في شهر نوفمبر من عام 2004 يقضي بموجبه إلغاء 80 في المئة من الديون المترتبة بذمة العراق البالغة 120 مليار دولار من قبل دول نادي باريس مقابل التزام العراق بالإصلاحات الاقتصادية، ومنها رفع الدعم على المشتقات النفطية والبطاقة التموينية وتحسين نوعية إحصاءاته المالية وتأمين الشفافية في كيفية توفير الموارد لمصرفه المركزي.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكـدت أن باقـي مـفردات البطاقـة التموينية التي يمكـن شراؤهـا من الأسـواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسـيل وحليـب الكبـار سيتـم إلغاؤهـا.

يشار إلى أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت وكانت مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد تشمل الأرز والطحين والزيت النباتي والسكر والشاي ومسحوق الغسيل والصابون والحليب المجفف والبقوليات كالعدس والفاصوليا و الحمص واللحوم احيانا.