أظهرت دراسة أجراها المركز الوطني للسكري أن 82 في المئة من المواطنين الأردنيين يعانون من السمنة، وأكدت الدراسة أن تكلفة هذا المرض تصل إلى 900 مليون دولار سنوياً. وأشار أمين عام وزارة الصحة د. عادل البلبيسي في تصريحات صحافية إلى أن السبب الرئيسي لهذه السُمنة وتكلفتها يعودان لـ «النظام الغذائي» الذي يتعبه المواطنون.

وعلق الناشط السياسي د. فاخر دعاس على ذلك بتأكيد أن الفقراء يعانون السمنة جراء سوء التغذية، من نظام غذائي لا يمكن أن يوفر لهم لقمة عيش «صحية»، مشيراً إلى أن التغذية التي يعاني منها الأردنيون أوصلتهم إلى التحذير التالي: «كل أردني فوق الـ 25 مصاب بالسكري ما لم يثبت العكس، فالأردن بات بين أعلى عشر دول في العالم من حيث الإصابة بهذا المرض».

ووفق دراسات طبية محلية فإن نسبة المصابين بمرض السكري في الأردن لمن هم فوق سن 25 عاماً تقدر بنحو 25% فيما تقدر نسبة المصابين لمن تزيد أعمارهم على 40عاماً بنحو أربعة في المئة.

وأشار دعاس إلى أن ثلثي المصابين بمرض السكري مصابون أيضاً بأمراض القلب والشرايين وأن نحو 50% منهم يعانون فشلاً كلوياً ويغسلون كلى، مؤكداً أن السمنة هي السبب الرئيس في مرض السكري لدى الأردنيين، حيث تصل نسبتها إلى 65% للذكور و70% للإناث.

وذهبت الدراسات المحلية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني للغدد الصماء إلى أن 70% من الوفيات بالأردن سببها السكري وما ينتج عنه من تلازم في الأمراض المرافقة له.

وكان استطلاع للرأي أجري مؤخراً في الأردن قال فيه ما يزيد على نصف الأردنيين إنهم يعتقدون بأن تكاليف المعيشة سترتفع خلال الشهور الـ 12 المقبلة.