تفتتح في مدينة رام الله بعد غدٍ الأحد فعاليات أسبوع الشباب الفلسطيني والذي سيركّز على إبراز معاناة وعذابات وعظمة الشعب الفلسطيني في لوحة فسيفيائية عظيمة مثل عظمة وعملقة الشعب الفلسطيني في أسبوع وطني للشباب يبدأ في ذكرى رحيل الزعيم ياسر عرفات (أبوعمار) وينتهي بعد أربعة أيام في ذكرى إعلان الاستقلال المعلن في العام 1988.
وقال رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني جبريل الرجوب، إن الاحتفال سيفتتحه الرئيس محمود عباس (أبومازن) وسيبدأ بدقيقة حداد على أرواح شهداء القضية الفلسطينية.. فيما سيوجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي كلمة باسم كل العرب من بيت العرب.
وأضاف الرجوب: "إننا نسعى من خلال الفعاليات إلى إبراز معاناة وعذابات وعظمة الشعب الفلسطيني في لوحة فسيفيائية رائعة وعظيمة مثل عظمة الشعب الفلسطيني في أسبوع وطني للشباب يبدأ في ذكرى رحيل الزعيم "أبوعمار" وينتهي بعد أربعة أيام في ذكرى إعلان الاستقلال عام 88. وأشار إلى أن الفعاليات ستضمن أرقى أشكال المقاومة الشعبية، وفي وحدة وطنية تحت علم واحد في إطار الإجماع الوطني بما يضمن أن تكون المشاركة فيها شمول؛ بمعنى الجغرافيا وبالمعنى الاجتماعي والسياسي. وأضاف أن هذه فرصة تاريخية لشعبنا في هذا الظرف في وقت جميع الأنظار والأبصار متجهة خلال هذا الشهر إلى الأمم المتحدة في مسعى للحصول على الوضع القانوني لدولة غير عضو في الأمم المتحدة كمقدمة لتكريس هويتنا ودولتنا على أرضنا ووطنا.
وقال الرجوب: إن الأمين العام للجامعة العربية متبنٍ لهذه الفكرة بفعاليتها والذي يوجد فيها كل معاني القيم والمثل والانتماء وفكر المقاومة بشكله الراقي والحضاري، وإن الأمين العام يجسد الانتماء العربي لصالح قضيتنا من خلال مشاركته المباشرة. وأضاف أن الفعاليات والأنشطة ستكون في اليوم الأول في فلسطين وخارجها، في اليوم الثاني سيكون أنشطة للثقافة الوطنية، واليوم الثالث سيكون أعمالاً تطوعيةً وتكافلاً اجتماعيًا، واليوم الأخير سيكون يوم النفير وسيكون هناك انتشار لكل الفلسطينيين على كل الأراضي الفلسطينية مطالبين بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
وقال المسؤول الفلسطيني: إن انتشار الشعب الفلسطيني سيكون بشكل حضاري، لخلق عناصر ضاغطة للاحتلال الإسرائيلي بأن لا يلجأ إلى عمليات قتل جماعية، ورسالة للأمة العربية بأننا بحاجة إلى سيوفكم ودعمكم.
