صرح مدير عام الهيئة العامة للبترول الفلسطينية فؤاد الشوبكي إنه لا توقعات بانخفاض اسعار المحروقات لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، لافتا ان ذلك يتحدد رسمياً في اخر يومين من نوفمبر الجاري. وأضاف أنه من الطبيعي اذا انخفضت اسعار المحروقات في اسرائيل ان تنخفض لدى اراضي السلطة ولكن حتى الان لا يوجد لدينا توقعات بانخفاضه خاصة ان اسعار الدولار في تغير مستمر». وأشار الى انه سيتم الاعلان اذا ما كانت ستنخفض اسعار المحروقات ام لا قبل نهاية الشهر بيومين. وتوقع قطاع الطاقة في اسرائيل ان تشهد اسعار المحروقات الشهر الجاري انخفاضا جديدا حيث سينخفض سعر لتر البنزين في اسرائيل 20 أغورة، وسيصبح سعر لتر البنزين من نوع «95 اوكتان» 7,74 شيقل، حيث قدرت هذه المصادر اسباب هذا الانخفاض يعود لتراجع سعر الدولار.
مقاطعة
ضبط شاحنة محملة بأخشاب من إنتاج مستوطنة
ضبطت طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية شاحنة محملة بأخشاب من إنتاج مستوطنة «بركان» المقامة على أراضي محافظة سلفيت، تقدر قيمتها بـ30 ألف شيقل. وقال مدير دائرة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد عمر كبها إن «الشاحنة ضبطت بعد تحري ورصد طواقم حماية المستهلك وتم التحرز عليها، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة بذلك وفقاً لقانون حظر ومكافحة منتجات المستوطنات».
وأضاف أن طواقم حماية المستهلك 200 كرسي وطاولة من إنتاج نفس المستوطنة «بركان» وسيارة محملة بأدوات تنظيف من إنتاج المستوطنة ذاتها. وأعلن أن الوزارة ستكشف قريباً للمواطنين الفلسطينيين عن شبكة تزوير، تقوم بتزوير مواد غذائية لتسويقها في الأسواق الفلسطينية خلال عيد الأضحى المبارك الذي انقضى قبل ايام. يشار الى ان السلطة الفلسطينية شنت حملات مكافحة ومقاطعة لمنتجات المستوطنات ومنع استيرادها الى اراضي السلطة، حيث اثمرت تلك الحملات عن منع الكثير من تلك المنتجات. مخالفات
حظر استيراد أنواع من الأجبان أو إدخالها
حظرت وزارة الاقتصاد الفلسطينية استيراد أو إدخال أو الاحتفاظ بسلع أشباه الأجبان التي تحمل العلامات التجارية «بقرة البستان» و«طعمه ملك» و«غرين لاند».
وأوضحت وزارة الاقتصاد في بيان صحافي أن القرار «يأتي بعد ضبط طواقم حماية المستهلك كميات كبيرة من هذه الاجبان تقدر بـ80 طنا لعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري نتيجة لوجود علامات تلف ظاهرة على المنتج تتمثل بنمو أعفان كان أخرها ضبط 2.5 طن في مدينة الخليل».
وأشارت إلى أن التقارير الفنية بينت أن الاجبان «توقع المواطن بالغش جراء تناولها لعلامات التلف الحسي رغم أنها تحمل مدة صلاحية قانونية، إلا أنها وعند فتح العبوة يتبين وجود أعفان ونمو فطريات الأمر الذي قد يشكل خطرا على حياة المواطن».
ولفت التقرير إلى أن الاجبان الأنفة الذكر «غير مطابقة للتعليمات الفنية المعتمدة من مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية والتي لا تتفق مع معايير السلامة».
ودعت وزارة الاقتصاد التجار إلى «عدم الاتجار بمثل هذه الاجبان تحت طائلة المسؤولية».
