كشفت إحصائيات لوزارة الصحة المصرية عن تزايد معدلات الإصابة بمرض الغدة النكافية، وخصوصا بين تلاميذ المدارس المختلفة، ليصل إلى نحو ألفي حالة على مستوى مصر، بالإضافة للحالات المشتبه فيها، على الرغم من حملات التوعية المكثفة.
وقالت وزارة الصحة في بيان إنه ليس مقررًا أن تقوم الوزارة بالإعلان عن أي تطعيمات ضد النكاف لطلاب المدارس، مشيرة إلى أن المناعة بعد التطعيم تحدث بعد 4-5 أسابيع من التطعيم، وطبقًا لما ورد بمنظمة الصحة العالمية، فإن كفاءة التطعيم لا تزيد على 85 في المئة. واردفت انه نظرًا لأن أعراض المرض تظهر بعد 2-3 أسابيع بعد التعرض للعدوى، فإنه من الصعوبة البالغة معرفة الأشخاص المعرضين للمرض وغير حاملي العدوى. وطبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، فإن مصر تقوم بإعطاء التطعيم ضد مرض النكاف عند عمر 12 شهرًا للجرعة الأولى و18 شهرًا للجرعة الثانية.
ووفق رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة عمرو قنديل، فإن «اعداد المصابين بمرض الغدة النكافية يتزايد، لكن لا توجد أي مضاعفات له حتى الآن، ولم تصل إلى درجة عزل المصابين بها في المستشفيات أو إحداث حالات وفاة أو ما إلى ذلك، إلا أنه قد أكد على أن المرض يعد سريع الانتشار وخاصة خلال أشهر الشتاء».
حملات توعية
ويتم خلال الآونة الأخيرة إجراء فحوصات دورية على تلاميذ المدارس في مصر، وخصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، وعزل الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض، بالإضافة إلى حملات للتثقيف الصحي بشأن المرض وسبل الوقاية منه في الوقت الذي نفت فيه وزارة التربية والتعليم، في تصريحات للوزير إبراهيم غنيم خطط إغلاق مدارس بعينها لفترة معينة لتفشي المرض داخلها. وفي السياق ذاته، فإن حملات الوقاية والتثقيف الطبي تتواصل في مصر وبمختلف المحافظات بشأن التوعية ضد هذا المرض الفيروسي، في أعقاب ظهور حالات مشتبه في إصابتهم بعدد من المحافظات. وتتزايد معدلات الإصابة بالمرض في محافظات الوجه القبلي والصعيد في مصر بشكل عام عنها عن محافظات الوجه البحري والعاصمة.
ولمرض الغدة النكافية مضاعفات متعددة، لكن المضاعفات الحادة نادرة، لكن هناك احتمالية لحدوثها، ومنها التهاب المخ، والتهاب الأنسجة التي تغطي المخ وتغطي الحبل الشوكي.
