يستعد مركز أبحاث النخيل في جامعة البصرة، لإقامة ندوته العلمية الأولى بعنوان «نخيل التمر في محافظة البصرة ــ الواقع والطموح». وقال مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية د. علي العطار، إن الندوة التي ستعقد بتاريخ 12 نوفمبر المقبل، تهدف إلى مناقشة واقع نخيل التمر في المحافظة، ومدى جدية المشاكل التي تعيق النهوض بزراعتها، ومناقشة السبل الكفيلة بالرقي بزراعة وإنتاج نخيل التمر في المحافظة، من خلال الاعتماد على التقانات العلمية الحديثة في زراعته.

وأضاف العطار أن القائمين على الندوة دعوا إلى توفير بيئة مثالية للباحثين والمهتمين بزراعة نخيل التمر لتبادل المعلومات العلمية وتحديثها، ما يؤدي إلى الخروج باستراتيجية واضحة على ضوء مخرجات الندوة العلمية، ويضمن تطوير واقع زراعة وإنتاج نخيل التمر في المحافظة. وذكر العطار أنّ الندوة ستتناول أربعة محاور: يناقش الأول آليات ومشاكل زراعة أنسجة النخيل، والثاني تحديث البيانات والمعلومات المتوفرة حول آفات وأمراض النخيل، فيما يتناول الثالث موضوع التقانات الحديثة التي تستخدم في زراعة وإنتاج نخيل التمر، ويناقش المحور الرابع واقع النخلة والصناعة في البصرة والمشاكل التي تعيق تطويره.

دراسة

معدّلات الضوضاء في بغداد «ما بعد الطبيعية»

أظهرت نتائج دراسة أجرتها دائرة البيئة والمياه في وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية لتقييم الأثر البيئي لمستويات الضوضاء في بغداد بمختلف مناطقها السكنية والتجارية والصناعية، ارتفاع مستويات الضوضاء إلى أعلى من المعدلات الطبيعية والمحددات العالمية جراء كثرة المولدات الكهربائية في الأحياء السكنية وازدياد الازدحام والاختناقات في الأماكن العامة.

وشدّدت نتائج الدراسة على ضرورة تفعيل القوانين والتشريعات التي تسيطر على نوع المحددات البيئية للسيارات المستخدمة في الطريق، لضمان السلامة البيئية العامة ومن ضمنها الضوضاء، كما أوصت بوضع الضوابط المناسبة لنصب المولدات الكهربائية في الأحياء السكنية، مراعية بذلك أماكن نصبها، أما في المصانع والأحياء الصناعية فأوصت بضرورة نقل المصانع والورش إلى مناطق مختصة خارج المدن، وضرورة تفعيل قوانين السلامة الشخصية والإرشادات الخاصة بارتداء الواقيات للمساهمة بتقليل نسب الضوضاء.