بينت مؤشرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني الصادرة الأسبوع الماضي أن مؤشر غلاء المعيشة خلال أغسطس الماضي كانت الأعلى منذ ثلاث سنوات، وقد سجلت ارتفاعا مقداره 1.51 في المئة خلال الشهر المذكور، مقارنة مع الشهر الذي سبقه، ويتزامن هذا الإعلان في ظل موجة الاحتجاجات التي تجتاح الضفة الغربية ضد الغلاء.

وجاء في تقرير الإحصاء الذي أورد تلك المؤشرات أن الارتفاع الكبير في أسعار الخضروات الطازجة بنسبة 15.99 في المئة، وأسعار السجائر بنسبة 6.47 في المئة، وأسعار المحروقات بنسبة 4.51 في المئة، قد دفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك إلى الارتفاع، وقد كان بواقع 2.23 في المئة في الضفة الغربية، و1.58 في المئة في القدس، و0.35 في المئة في قطاع غزة.

وعند مقارنة الأسعار خلال أغسطس 2012 مع ذات الشهر 2011، أشارت البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك بنسبة 3.33 في المئة بواقع 5.11 في المئة في الضفة الغربية، و3.19 في المئة في القدس، و0.92 في المئة في قطاع غزة. وبمقارنة البيانات للأشهر الثمانية الأولى من العام 2012 سجلت أسعار المستهلك ارتفاعاً بنسبة 2.77 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، بواقع 3.83 في المئة في الضفة الغربية، و2.97 في المئة في القدس، و0.51 في المئة في قطاع غزة.

تباين

وظهر في التقرير تباين في الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية، فكانت الأسعار في الضفة الغربية هي الأكثر ارتفاعا، حيث سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك خلال أغسطس مقارنة مع الشهر السابق ارتفاعا بنسبة 2.23 في المئة، نتج هذا الارتفاع بصورة رئيسية عن ارتفاع أسعار الخضراوات الطازجة بنسبة 18.62 في المئة، والسجائر بنسبة 12.60 في المئة، وأسعار المحروقات السائلة لأغراض المسكن بنسبة 5.30 في المئة، وأسعار المحروقات المستخدمة لأغراض النقل والمواصلات بنسبة 4.20 في المئة.