قال المنسق المقيم للأمم المتحدة في صنعاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن المنظمة الأممية تعهّدت بتنفيذ مشاريع إنمائية في اليمن تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.5 مليار دولار خلال سنتين. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن المسؤول الأممي قوله، إن «قيمة المشاريع التي ستنفذها الأمم المتحدة في اليمن خلال المرحلة الانتقالية للفترة من 2012 2014 تتجاوز مليار ونصف المليار دولار».
وأشار الى أن اجتماع المانحين في العاصمة السعودية الرياض الذي عقد الأسبوع الماضي «أدّى الى التزام المجتمع الدولي بدعم اليمن لتمكينه من مواجهة التطورات الراهنة والتحديات الإنسانية بالإضافة إلى ضمان تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية».
وقال: «كان خطاب المانحين واضحاً وجلياً ومفاده أن اليمن يستحق دعماً عاجلاً لضمان انتقال ناجح وسلس إلى دولة مستقرة، فضلاً عن تأكيد العديد من المانحين تفهمهم للوضع في اليمن وما يواجهه من أزمة إنسانية تتطلب من الجميع دعمه لمعالجة هذه الأزمة».
بنك ألماني يخصص 20 مليون يورو لدعم مشاريع التعليم
أكد خبير الصندوق الألماني لإعادة الإعمار الممثل المقيم باليمن برن شونن أن بنك التنمية الألماني خصص مبلغ 20 مليون يورو كدعم لبناء عدد من المدارس بأمانة العاصمة. وأبدى الخبير الألماني استعداد بلاده تقديم الدعم اللازم للعديد من مشاريع التعليم والبنى التحتية بالأمانة، مؤكدا حرص ألمانيا على تعزيز علاقات التعاون مع اليمن وتقديم أوجه الدعم لتنفيذ مشاريع في مختلف المجالات. من جانبه أشاد أمين عام المجلس المحلي بالأمانة أمين جمعان بالدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية ألمانيا الاتحادية في مجال التعليم والمجالات المختلفة. وأشار إلى أن أمانة العاصمة تعمل على حل مشاكل قطاع التعليم وإعادة النظر في موضوع ازدحام الفصول الدراسية وتعدد الفترات الدراسية في المدارس.
ورشة عمل لتوظيف 30% من النساء في حقل التعليم
عقدت ورشة عمل خاصة بمتابعة سياسة توظيف 30٪ من النساء في القوة التدريسية في اليمن نظمتها مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع بالتعاون في صنعاء مع مشروع استجابة الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. هدفت الورشة إلى صياغة مسودة نهائية لسياسة توظيف مالا يقل عن 30٪ من النساء في القوة التدريسية في المناطق الريفية المحتاجة من خلال الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات التي نفذها ملتقى صناع الحياة حول الكيانات ذات الصلة بهدف المشروع والدراسة الميدانية الأولية لتتبع سياسات وآليات التوظيف واستطلاع آراء الجهات ذات العلاقة بعملية التوظيف.
وفي الافتتاح أشار وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع التعليم محمد هادي طواف إلى ضرورة تضافر الجهود لنشر الوعي بأهمية تعليم الفتاة وبما يسهم في توسيع العملية التعليمية في أوساط الإناث في مختلف المناطق والمديريات.
