بعد أن كانت بحيرة الرزازة من أشهر البحيرات، والأماكن السياحية في العراق عموما، وكربلاء على وجه خاص، تعاني من غياب السياح الذين هجروها بعد ضحالة مياهها لدرجة كبيرة، واختفت على إثرها أصناف الأسماك التي كانت تشتهر بها قبل أعوام، بسبب غلق مصادر تزويدها بالمياه الواصلة إليها من بحيرة الحبانية.
وتقر محافظة كربلاء بالواقع المأساوي الذي تعيشه البحيرة، انخفاض مياه العمق فيها إلى تسعة أمتار، بعدما كان عمقها يصل إلى 24 مترا، وتبرر المحافظة تدهور حالها بقلة الواردات المائية، داعية الحكومة إلى بذل جهدها لإعادة الحياة إليها من جديد. ويقول أحد صيادي الأسماك: «في عصر ازدهار الصيد بالبحيرة، كان عدد السياح بالآلاف على مدار العام، لاسيما في الأعياد والمناسبات والعطل، أما الصيادون فكانوا بالمئات، مع زوارقهم ومعداتهم، وان اغلب الزوارق كانت ذات محركات». من جانبه، يبرر محافظ كربلاء آمال الدين الهر، أسباب تدهور بحيرة الرزازة بقوله، إن «الأزمة المستديمة لبحيرة الرزازة تراكمت لقلة الواردات المائية لها».
الديوانية: الطلاق الصوري للحصول على رواتب الرعاية الاجتماعية
كشفت رئاسة محكمة القادسية الاتحادية، في الديوانية، عن ارتفاع نسب الطلاق في المحافظة خلال النصف الأول من 2012، لافتة إلى أن بعضها صوري، فيما دعا باحثون اجتماعيون إلى الحد من الزواج المبكر الذي يعد أبرز أسباب ارتفاع نسب الطلاق.
وقال الناطق باسم المحكمة القاضي جهاد طعمة، في تصريح صحافي، إنه «تم تسجيل 1630 حالة طلاق في محكمة الديوانية خلال النصف الأول من العام الحالي 2012»، مبيناً أن «35 في المئة من تلك الحالات صورية»، حيث يبقى الزوجان على وضعهم، اعتماداً على «العقد الشرعي». وعزا طعمة سبب الطلاق الصوري إلى «السعي للحصول على رواتب شبكة الحماية الاجتماعية». بدورها لفتت محامية الأحوال الشخصية سعاد الجبوري، إلى أن «معدل الطلاق بلغ تسع حالات يومياً خلال العام الحالي في محافظة الديوانية، محذرة من خطورة هذا المؤشر على انهيار الأسر وتفككها، فنادراً ما تستطيع الأم إعالة أطفالها وحدها بسبب صعوبة الأوضاع الاقتصادية وقلة فرص العمل.
السليمانية: مسعى لإنقاذ مقهى الشعب
تسعى محافظة السليمانية ومديرية آثار المحافظة، إلى إنقاذ «مقهى الشعب» التراثي من الضياع والهدم، بعدما عزم صاحبه على بيعه وإنشاء مركز تجاري على أرضه. وقال مستأجر المقهى عمر شريف، في تصريح صحافي: «منذ مدة أعلن صاحب مقهى الشعب والمحال التابعة للبناية أنه يعتزم هدم المبنى وإنشاء مشروع تجاري مكانه، ولهذا قمنا باطلاع الجهات ذات العلاقة بالأمر، وأعلنا أننا لن نخلي المكان بأي حال من الأحوال، لاسيما أن مقهى الشعب صار رمزاً ثقافياً في مدينة السليمانية، وهو مفتوح أمام زبائنه منذ 60 عاماً».
وعن مساعي إيقاف هدم المقهى، قال شريف، إن «مثقفي وفناني السليمانية بدأوا حملة رفض واحتجاج على هدم مقهى الشعب، إضافة إلى جهات حكومية عدة ضمت أصواتها الرافضة للموضوع، بينها محافظة السليمانية ودائرة الآثار في وزارة الثقافة، وقد تم الإعلان أن مقهى الشعب لن يهدم، وستقوم الحكومة باقتنائه وضمه إلى أملاك دائرة الآثار».
