كشفت مؤسسة حمد الطبية أنها سجلت تضاعفا لأعداد المتبرعين بالأعضاء من كل الجنسيات، بعد أسبوع واحد من إعلان قرينة أمير قطر، الشيخة موزة بنت ناصر، دعمها العلني للتبرع بالأعضاء بدولة قطر من خلال تسجيل اسمها كمتبرعة بالأعضاء، في مؤشر لشيوع ثقافة التبرع بالأعضاء في قطر، حيث بلغ عدد المتبرعين الجدد أكثر من 1000 متبرع خلال شهر رمضان الماضي.

وقالت مؤسسة حمد الطبية في بيان صحفي «بفضل تلك المبادرة الإيثارية، من الشيخة موزة فقد بلغ عدد المتبرعين المسجلين خلال الحملة الأخيرة التي أطلقتها مؤسسة حمد الطبية للتبرع بالأعضاء خلال شهر رمضان أكثر من 1000 متبرع جديد مع زيادة كبيرة في عدد المسجلين الجدد أعقبت تسجيل سموها كمتبرع بالأعضاء».

ثقافة التبرع

وأوضحت المؤسسة «يبلغ العدد الحالي للمتبرعين الجدد المسجلين بسجلات التبرع بالأعضاء أكثر من 2000 متبرع، ما يشير إلى نمو الوعي وزيادة القبول بعملية التبرع بالأعضاء لدى السكان بدولة قطر».

وكانت مؤسسة حمد الطبية نظمت خلال شهر رمضان هذا العام حملة ركزت على زيادة الوعي بثقافة التبرع بالأعضاء وأهمية التسجيل كمتبرع محتمل بالأعضاء. وشهدت تلك الحملة التي شملت كافة المراكز التجارية بالدوحة تسجيل متبرعين من 44 جنسية مختلفة كانت الغالبية العظمى منهم من حملة الجنسيات القطرية والهندية والفلبينية.

وقالت المدير العام لمؤسسة حمد الطبية د. حنان الكواري، في هذا الخصوص إن «قيادة الشيخة موزة ورؤاها الثاقبة ورعايتها الكريمة لبرنامج زراعة الأعضاء والتبرع بالأعضاء قد ألهمت الآخرين بكافة قطاعات المجتمع على اتخاذها كمثال يحتذى والتسجيل بسجل المتبرعين بالأعضاء».

وتابعت الكواري «لقد ظهرت أهمية بادرة الشيخة موزة في الكم الهائل من رسائل الإطراء والتعليقات التي تم تلقيها عبر وسائط الإعلام الاجتماعي، في أعقاب دعمها العلني لتلك المبادرة؛ حيث زخر موقع تويتر الإلكتروني بأكثر من 650 ألف رسالة إطراء وإشادة إلى جانب العديد من التعليقات الإيجابية التي ظهرت بمواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية الأخرى، إضافة لذلك فقد لاحظ الموظفون المسؤولون عن جناح التسجيل للتبرع بالأعضاء بالمراكز التجارية زيادة بلغت 90 في المئة في معدل الموافقات والتعليقات الإيجابية من قبل القطريين، بينما بلغت النسبة 80 في المئة لدى المقيمين الناطقين باللغة العربية».

 

مبادرة كريمة

 

كانت قرينة أمير قطر، الشيخة موزة بنت ناصر، التقت مؤخراً في مركز التبرع بالأعضاء الذي أنشئ حديثاً تحت إدارة مؤسسة حمد الطبية، بعدد من متبرعي الأعضاء وعدد ممن زرعت لهم حيث أفصحوا عن تجاربهم الشخصية في هذا الصدد وأوضحوا كيف أن برنامج التبرع بالأعضاء وزراعة الأعضاء قد أحدثا تغيراً جذرياً في حياتهم. وقد تأثرت الشيخة موزة بالغ الأثر بالروايات والقصص التي رواها أولئك المرضى، كما أنها عبرت عن إعجابها وتقديرها بالشجاعة وصفات الإيثار التي تحلى بها الأشخاص الذين تبرعوا بأعضائهم لإنقاذ حياة الآخرين.