كشفت وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية، أنها ستطلق قمرا اصطناعيا عراقيا بالتعاون مع إحدى الجامعات الإيطالية، نهاية العام المقبل، مشيرة إلى أن القمر الذي سيطلق عليه اسم «دجلة» سيهتم بقضايا التصحر والغبار والاتصالات الداخلية للمؤسسات الحكومية. وقال وزير العلوم، عبد الكريم السامرائي، إن «الوزارة اتفقت مع جامعة «لاسفانزا» الايطالية، لدخول بعثة تتكون من موظفي ثلاث وزارات عراقية، في دورة لمدة 14 شهرا، يمنحون على إثرها درجة الماجستير بشأن تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ونتيجة لهذه البعثة سيتم إطلاق قمر صناعي علمي تجريبي عراقي بالتعاون مع هذه الجامعة». وأضاف إن «هذا القمر العلمي البحثي التجريبي سيطلق في نهاية 2013».

75 % واردات دجلة والفرات

أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، أن الواردات المائية لنهري دجلة والفرات وصلت إلى 75 في المئة من معدلها الأصلي، مبينة أن نهري دجلة الفرات يعتمدان بالدرجة الأساس على وارداتهما المائية من المنابع، وكمية سقوط الأمطار والثلوج الموجودة. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة علي هاشم، إن «الواردات المائية للعام الحالي 2012، تعتبر جيدة، وهي أفضل من الأعوام الأربعة الماضية». وأضاف إن «الواردات المائية لنهر دجلة تعتبر أفضل من الواردات المائية لنهر الفرات بسبب عدم وجود منشآت على نهر دجلة».

3 ملايين لغم منتشرة في ديالى

أكدت مديرية البيئة في محافظة ديالى أن نحو ثلاثة ملايين لغم منتشرة في مناطق المحافظة، وذلك ما نسبته 10 في المئة من مجمل الألغام الموجودة في العراق، التي يصل عددها إلى نحو 30 مليون لغم، حسب الإحصائيات الدولية.

وقال مدير بيئة ديالى عبد الله الشمري، إن «أعداد الألغام لا يمكن إحصاؤها بشكل دقيق في ديالى، لانتشارها في مناطق عدة من شمال شرق المحافظة، وذلك يعود لمخلفات الحرب العراقية الإيرانية»، مبينا أن الألغام تشغل نحو 127 كيلومترا مربعا من مساحة المحافظة، وتتواجد في 131 منطقة.

.. وتطهير مناطق كردية من آلاف الألغام

أعلنت المديرية العامة لشؤون الألغام في حكومة إقليم كردستان العراق عن تطهير مساحة مليونين و700 ألف متر مربع من آلاف الألغام، خلال الأشهر الستة الماضية. وقال مسؤول قسم الإعلام والعلاقات في المديرية العامة لشؤون الألغام، نيروان أحمد حسن، إن عملية تطهير أراضي الإقليم من الألغام، تتم بإشراف 14 شركة مختصة في هذا المجال. وأضاف: إن أربعة ضحايا سقطوا خلال العملية، اثنان منهم مختصان بإزالة الألغام والآخران مدنيان.