أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن رفاهية المواطن البحريني هي الهدف الأسمى للحكومة. وأشار إلى أن جهود الحكومة منصبة نحو تحقيق الأفضل والأمثل له خدمياً، فالمواطن البحريني ومعيشته أولوية في العمل الحكومي عبر المشاريع والبرامج التي توجهها الحكومة من أجل أمنه واستقراره وتهيئة العيش الكريم له وضمان توافر احتياجاته إسكانياً وصحياً وتعليمياً ومرافقياً، موضحاً بقاء سياسة الدعم للسلع الرئيسية وعدم تحميل البحرينيين المستحقين أية أعباء إضافية.

وعلى ذات الصعيد، صدر تقرير حول سياسة الحكومة في تخفيف الأعباء المعيشية والحياتية للمواطنين تضمن تأكيد أن قضية التخفيف من الأعباء المعيشية والحياتية للمواطنين تأخذ حيزاً كبيراً من اهتمام الحكومة، وأنها على رأس اهتمامات رئيس الوزراء شخصياً.

 وأشار التقرير إلى أن الحكومة تدرس خططاً جديدة لزيادة الدعم لمستحقيه، وأن مجموع قيمة الدعم المباشر وغير المباشر تزيد على مليار دينار سنوياً. ومن ناحية أخرى، نوه رئيس الوزراء إلى أن للمصلحة الوطنية أولوية، ولئن تعافت البحرين من الأزمة التي مرت بها وانجلى غبارها بفضل الوقفة الشعبية والصبر والحكمة في التعامل معها، فإن العيون ما زالت تتربص، وبعض الأيادي ما زالت تتشوق إلى إيذاء الوطن.

وأضاف الأمير خليفة بن سلمان: «لسنا ضد أحد، ولا نحمل ضغينة لأحد ولكننا لن نترك أحداً يضر الوطن أو يعادي المواطنين»، مشيداً بـ«وعي المواطنين، هذا الوعي الذي أفشل كل مخططات الإضرار بالوطن».