أعلنت دائرة البيئة في محافظة ديالى عن ارتفاع معدلات التصحر في المحافظة بنسبة أكثر من 30 في المئة، بسبب الجفاف وانحسار الموارد المائية والتغيرات المناخية، إضافة إلى التوسع العمراني غير المبرمج، والتجاوزات على الغطاء النباتي في مدن وقصبات المحافظة.
وقال مدير بيئة ديالى عبدالله هادي، في حديث للصحافيين: إن غياب برامج مكافحة التصحر بسبب عدم وجود التخصيصات المالية اللازمة، وعدم استخدام تقنيات الري الحديثة، زاد من معدلات التصحر في ديالى بنسبة تجاوزت 30 في المئة.
وأضاف: أن المعدلات ازدادت بشكل خاص في شمال وشرق المحافظة، في بلدات العظيم وقزانية ومندلي وأطراف مدينة المقدادية، عازيا الارتفاع إلى القطع غير المبرمج للأشجار، والزحف العمراني، وتحويل البساتين إلى أراض سكنية.
تأكيد
وأكد هادي أن مديريته أعدت دراسات وتوصيات للحد من التصحر، تشمل تشجير الأراضي والمساحات غير المستغلة في الوحدات الإدارية، وتثبيت الكثبان الرملية بزراعة الأشجار التي تتكيف في الأراضي الرملية، وتنفيذ حملات وقائية تمنع تجريف البساتين والتجاوز على الغابات في المحافظة.
وأشار إلى تأخر مشاريع الحزام الأخضر المقرر تنفيذها في المحافظة بسبب التخصيصات المالية التي تصل إلى ملايين الدولارات.
وأقرت محافظة ديالى في وقت سابق مشروع زراعة وتشجير مليون دونم في سلسلة جبال حمرين،إلا أن المشروع لم يباشر به حتى الآن، بسبب الظروف والتداعيات التي شهدتها المحافظة مؤخرا.
أسباب
وتؤكد مصادر زراعية تصحر نحو ستة ملايين دونم من الأراضي في العراق جراء الجفاف ونقص الموارد المائية وانحسار معدلات الأمطار بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة. وبحسب أرقام أوردها مسؤولون حكوميون فإن نسبة التصحر في العراق بلغت 80 في المئة من مجمل الأراضي الزراعية بسبب شح المياه والتغيرات المناخية وفقدان الإدارة الصحيحة للمياه.
وتشير أرقام وزارة الزراعة إلى ان الهيئة العامة لمكافحة التصحر غطت مساحة (4785) دونما من الرمال المتحركة بالطريقة الميكانيكية في عام