أعلن الجهاز المركزي للإحصاء، التابع لوزارة التخطيط العراقية، عن اكتمال مسح شامل أجري في النجف، بشأن أوضاع المرأة بالمحافظة، مؤكدا أن نتائج المسح أظهرت أن نسب النساء المعيلات لأسرهن بلغت 13 ٪، والمتزوجات بحدود 64.5٪. وقالت مديرة الشؤون الفنية في الجهاز ثناء عباس، في تصريح، على هامش ندوة أقامها الجهاز في النجف لعرض نتائج المسح، بحضور عدد من المسؤولين والناشطات في مجال المرأة، إن «المسح أظهر أن نسب النساء المعيلات لأسرهن بلغت 13 ٪، والمتزوجات بحدود 64.5 ٪، بينهن 28 ٪ تزوجن دون سن الخامسة عشرة». وأضافت إن «هذا المسح بيّن أيضا أن 78 ٪ من الفتيات ملتحقات بالمؤسسات التعليمية».

»التخطيط«: نسبة الفقر أقل من 23 ٪

استبعدت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية أن تكون نسبة 23٪ من العراقيين تحت خط الفقر، مؤكدة أن هذه النسبة كانت في آخر مسح نفذ بهذا الشأن عام 2007. وقال الناطق باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي «بناء على هذا المؤشر، فإن وزارة التخطيط أنتجت الإستراتيجية الوطنية للتخفيف من الفقر، بمشاركة الوزارات المعنية ومجلسي النواب والوزراء، إضافة إلى أن هناك لجنة مشكلة للتخفيف من الفقر برئاسة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس، وتضم بعضويتها وزارات المالية والتجارة والصحة والتربية والتخطيط». وأضاف: ان اللجنة خصصت خلال هذا العام مبلغ 495 مليار دينار (38 مليون دولار)، لتنفيذ بعض فقرات الإستراتيجية، ومنها إزالة ظاهرة المدارس الطينية، وبناء أكثر من 400 مدرسة جديدة بدل الطينية، وخصص لها مبلغ 140 مليار دينار، وكذلك بناء دور واطئة الكلفة للفقراء وتحسين الواقع الصحي وتوفير فرص العمل من خلال القروض الصغيرة، ومشاريع أخرى.

شباب يطلقون مبادرة »أنا أقرأ«

يستعد مثقفون عراقيون شباب، لإطلاق مبادرة من بغداد هي الأولى من نوعها لأجل تحريك عجلة الثقافة وترسيخ القراءة، عبر مبادرة أسموها (أنا عراقي.. أنا اقرأ). وقال أحد أعضاء المبادرة حامد السيد إن «المبادرة عراقية خالصة وتتصف بمدنيتها قبل كل شيء، لأجل التعريف بالقيمة الحقيقية للكتاب، وتحدد موعد إطلاقها في 8 سبتمبر المقبل، الذي يصادف اليوم العالمي للقراءة. وبيّن أن الخطوة التالية للمشروع تتضمن أن يكون اليوم الأول من العام الدراسي المقبل هو يوم تجمع محبي القراءة والمطالعة وفي ملعب الشعب الدولي، بعد اخذ الموافقات الرسمية، لنجلس جميعا ونستمتع بالقراءة والمطالعة سويا، لنرسل من خلال هذا التجمع رسالة واضحة إلى جميع شبابنا وإخوتنا بأن القراءة تجمعنا وتوحدنا.