أعلن قائم مقام قضاء الفاو بمحافظة البصرة وليد الشريفي أن القضاء يقف على أعتاب كارثة إنسانية، إذا لم تحل مشكلتا ارتفاع ملوحة مياه الشرب، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

وقال في تصريح صحافي: إن «كارثة إنسانية تهدد أهالي القضاء الذين يربو عددهم على 80 ألف نسمة نتيجة الارتفاع الشديد في نسبة ملوحة مياه الإسالة، فضلا عن عدم استثناء الفاو من عملية القطع المبرمج للتيار الكهربائي، ولاسيما في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والرطوبة».

وأضاف انه «رغم قرار الحكومة المحلية، بجناحيها التنفيذي والتشريعي، القاضي باستثناء القضاء خلال أشهر حزيران وتموز وآب من عملية القطع المبرمج للتيار الكهربائي، إلا أن مديرية توزيع كهرباء المحافظة لم تنفذ هذا القرار». وحمّل الشريفي المديرية المذكورة تبعات «الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء القضاء بسبب إصرارها على عدم تنفيذ قرار الحكومة المحلية بهذا الشأن» .

انتشال 4 قطع بحرية غارقة من شط العرب

أعلنت الشركة العامة لموانئ العراقية، أنها باشرت بتنفيذ حملة لانتشال السفن والزوارق الغارقة في شط العرب، أسفرت في أيامها الأولى عن انتشال أربع قطع بحرية عسكرية ومدنية.

وقال مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة في الشركة أنمار عبد المنعم الصافي، في تصريح صحافي، إن «قسم الإنقاذ البحري التابع للشركة العامة للموانئ باشر بتنفيذ حملة لانتشال القطع البحرية الغارقة في شط العرب، من الجهة المقابلة لمركز مدينة البصرة».

وأضاف الصافي إن «أربع قطع التي تم انتشالها هي عبارة عن ناقلتين صغيرتين للوقود وزورق مدني، وباخرة عسكرية كانت تستخدمها القوة البحرية كمتحف حربي عائم قبل أن يغرقها مجهولون في موقعها، في العام 2003».

ولفت الصافي إلى أن «الحملة من المقرر أن تستغرق عدة أشهر، وهي تنفذ باستخدام معدات ورافعات بحرية تابعة للشركة»، مؤكداً أن «عمليات انتشال الغوارق تهدف إلى تجميل شط العرب من الجهة المحاذية لشارع كورنيش العشّار، لان وجود السفن والزوارق الغارقة يشوه جمالية المنطقة التي تكتسب أهمية سياحية كبيرة على المستوى المحلي».

غابات كردستان مهددة بالانقراض

حذر المدير العام للغابات والحقول في إقليم كردستان حسين كريم من أن خطر الانقراض يهدد عدداً من الغابات المنتشرة في الإقليم، وتمتد لمساحات واسعة، ويبلغ عددها 84 غابة.

وأضاف إن «هناك 84 غابة منتشرة في إقليم كردستان، إلا أن عدداً منها يواجه خطر الانقراض بسبب الجفاف واندلاع الحرائق». وأدى نقص كميات الأمطار في الأعوام الماضية، والاحتباس الحراري والجفاف، إلى جانب اندلاع الحرائق في الغابات والأحراش، إلى تهديد البيئة الطبيعية في إقليم كردستان حيث تقول الجهات ذات العلاقة إنها تقوم بإجراءات وقائية، منها زراعة ملايين الأشجار الجديدة، والاهتمام بالقطاع الزراعي والبيئي.