أعلنت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية أن نسبة البطالة في العراق بلغت نحو 16 في المئة وأن نسبة الفقر بلغت نحو 11في المئة.
وقال وزير التخطيط علي يوسف ألشكري، في تصريح صحافي، على هامش زيارة قام بها إلى محافظة كربلاء، إن إحصاءات الوزارة تشير إلى أن نسبة البطالة والفقر في المجتمع العراقي تسير باتجاه تنازلي، مع تحسن الدخل القومي، واتساع مساحة الاستثمارات والمشاريع العمرانية والخدمية، معتبراً أن "إيجاد فرص عمل جديدة من خلال هذه المشاريع يؤدي حتماً إلى خفض نسب الفقر والبطالة".
ويعاني العراق من بطالة كبيرة سواء بين فئة الشباب القادرين عن العمل أو بين الخريجين الجامعيين، ويعتقد بعض الخبراء الاقتصاديين أن التقديرات الإحصائية لهؤلاء الشباب لا تعبر بالضرورة عن الواقع الموجود فعلاً.
يذكر أن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، أعلنت في وقت سابق، أنها تهدف إلى تخفيف حالات الفقر من 23 في المئة إلى 16 في العام 2014.
ديالى تعلن إنتاج نحو 150 طناً من عرق السوس
أعلنت رابطة متخصصة بشؤون الزراعة في محافظة ديالى،عن إنتاج أكثر من 150 طناً من نبات عرق السوس خلال العام الحالي 2012، مؤكدة أهمية النبات في الصناعات الدوائية، فيما أشارة إلى أن هناك طلبات كثيرة عليه من خارج البلاد.
وقال مسؤول رابطة الإعلام الزراعي في ديالى علي العبيد إن «أشخاصا ذوي خبرة في مجال القطاع الخاص عمدوا إلى جمع نبات عرق السوس ودعم المزارعين ماديا في السنوات الثلاث الماضية، مما أسهم في تنامي كمية الإنتاج لتصل خلال العام الحالي إلى 150 طناً، يجري جمعها في مراكز متخصصة، أبرزها في منطقة الغالبية (15 كيلومتراً شمال غرب بعقوبة)».
وأضاف العبيدي أن «عرق السوس من النباتات التي تنمو عشوائيا في مناطق عدة من المحافظة، وخاصة ناحية هبهب (18 كيلومتراً شمال غربي بعقوبة)، وكان اغلب المزارعين يعمدون إلى التخلص منه لعدم وجود فائدة مادية له في الفترة الماضية».
الإعلان في البصرة عن مشروع لتكثير نخيل واشنطونيا
أعلنت شركة للخدمات الزراعية في البصرة، عن قيامها بتكثير الآلاف من أشجار الواشنطونيا الأميركية الأصل، لاستخدامها في مشاريع لتشجير المدن، فيما دعت نقابة المهندسين الزراعيين إلى إكثار النخيل، بدل أشجار دخيلة على البيئة المحلية.
وقال المهندس الزراعي في شركة الفارس للخدمات الزراعية خالد عباد راشد إن «الشركة نجحت بتوفير سبعة آلاف شجرة من نوع الواشنطونيا في مختبراتها الواقعة في ناحية سفوان»، التي تقع على يعد 60 كيلومتراً غربي مدينة البصرة، مبيناً أن «المشروع يعد الأكبر من نوعه في المحافظة منذ سنوات كثيرة».
ولفت راشد إلى أن «الأشجار تم إكثارها بواسطة البذور، وبعد نموها وضعت في أصص فخارية ثم غرست في الأرض لحين استخدامها في تنفيذ مشاريع للتشجير في البصرة وبقية المحافظات الجنوبية»، مضيفاً القول إن «كثرة مشاريع التشجير هو الذي شجع الشركة على إكثار هذا النوع من الأشجار بعد أن انحسرت زراعته بشكل ملحوظ منذ الثمانينات».
