تستعد ثلاث مدارس في مدينة العقبة الأردنية للتعبير عن دعمها ومساندتها للبيئة وحفاظها عليها، وذلك برفع العلم الأخضر الذي يدل على أن المدرسة هي مدرسة بيئية ضمن البرنامج الدولي للمدارس البيئية.

وقال رئيس الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية فيصل أبوالسندس إن عدد المدارس المشاركة في البرنامج بلغ 24 مدرسة خاصة وحكومية في مدينة العقبة، و45 مدرسة في مدينة عمان، مؤكداً أن البرنامج مطبق في 58 دولة حول العالم بمشاركة 32 ألف مدرسة. وأوضح أبوالسندس أن البرنامج الدولي للمدارس البيئية هو «برنامج للتعليم وللإدارة البيئية، حيث صمم لتطبيق ثقافة التنمية المستدامة في المدارس عن طريق تشجيع الطلاب لأخذ دور فاعل في كيفية إدارة مدارسهم ومنازلهم لفائدة البيئة من خلال العمل في الصفوف المدرسية والمدرسة والمجتمع».

ويعتبر البرنامج الدولي للمدارس البيئية من أضخم برامج التعليم البيئي في العالم، وهو أحد برامج المؤسسة العالمية للتعليم البيئي، ومعترف به دوليا من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وقال إنه في يونيو 2008، وأثناء انعقاد الهيئة العامة للمؤسسة العالمية للتعليم البيئي في لندن، تمت الموافقة على طلب العضوية المقدم من الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية، وبذلك أصبحت المملكة الأردنية الهاشمية الدولة الأولى في الشرق الأوسط التي تتمتع بمثل تلك العضوية.

وأضاف ان البرنامج الدولي للمدارس البيئية يوظف منهجا شاملا يدمج التعليم مع العمل، وذلك لتوفير طريقة فعالة في تحسين البيئة المدرسية. ويحفز البرنامج الدولي للمدارس البيئية الطلاب على أخذ دور فاعل في كيفية إدارة مدارسهم وتشغيلها من أجل مصلحة البيئة، وذلك من خلال التشديد على المنهجية الديمقراطية والتشاركية، كما يركز البرنامج على الاهتمام بالنواحي الاجتماعية.

إلى ذلك، نظمت مبادرة «يوم الوطن للعمل والإنجاز» في الزرقاء حملة لطلاء الأرصفة وتنظيف الشوارع وزراعة الاشجار، والعمل على صيانة المتنزهات والحدائق العامة. وشارك في الحملة أكثر من ألفي طالب وطالبة من الجامعة الهاشمية والزرقاء الأهلية وكلية البلقاء التطبيقية، وعدد من موظفي المؤسسات، وأعضاء الجمعيات والمراكز الشبابية والثقافية، وأعضاء المبادرة وغرفتي التجارة والصناعة، والمرشدين والمرشدات في مديريات تربية الزرقاء الأولى والثانية والرصيفة. وقال محافظ الزرقاء سامح المجالي إن «الزرقاء تحتاج الى تعاون أبنائها ومؤسساتها لدعم البلدية التي تعاني من المديونية وقلة الآليات وعدم قدرتها على متابعة النظافة نتيجة اتساع المدينة.