أكد وزير التجارة والصناعة الكويتي أنس الصالح استمرار التعاون بين الوزارة والجمعيات التعاونية من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل فيما يتعلق بالسلع الاستهلاكية وتوزيع المواد التموينية بالبطاقة من خلال مراكز التوزيع بالجمعيات مشيراً إلى أن مادة اللحوم لن تضاف إلى مواد التموين متعهداً بتوفيرها في الأسواق.
وأشار الصالح في تصريح على هامش افتتاحه مشروع النخيل لتعاونية الروضة بالمنطقة بحضور عضو مجلس الأمة محمد الدلال وعضو المجلس البلدي عبد الله الكندري ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري ونائب مدير هيئة الزراعة توفيق الحداد ورئيس وأعضاء جمعية الروضة وحولي التعاونية وجمع غفير من أهالي المنطقة إلى أن الوزارة جادة في تنفيذ قرار إضافة التمور لمواد البطاقة التموينية، مشيراً إلى أن القرار أخذته وزيرة التجارة والصناعة السابقة أماني بورسلي في أواخر توليها الوزارة وتم الاستمرار بقرارها وهو في طور التنفيذ.
ورداً على سؤال حول إضافة اللحوم المجمدة لمواد البطاقة التموينية قال الصالح: إن الفكرة قبل أوانها وهناك لجنة مشكلة بأمر من مجلس الوزراء لدراسة قضية توفير اللحوم بالسوق وليس إضافتها للبطاقة التموينية وهناك عدة خيارات إما شراء حصة من الشركة، أو دعم مطلق.
وفيما يتعلق بموقف التجارة من الشركات التي تلجأ للغلاء المصطنع باعتبار الوزارة عضواً في فريق لجنة مراقبة الأسعار في اتحاد الجمعيات قال الصالح: إن «اللجنة تبحث الأسعار وفق آليات يرونها مناسبة وتراجع من قبل الوزارة بشكل مستمر ولا تتدخل في قراراتها. أما فيما يتعلق بتطبيق القانون فلدينا قانون يلزمنا بتطبيق الجزاءات ومستمرون في تطبيقها لمن يلجأ للغش التجاري أو الغلاء المصطنع».
أرباح مميزة
وقال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري: إن «جمعية الروضة من الجمعيات المميزة ولديها أرباح مميزة وأكثر من 500 ألف دينار لبند المعونة الاجتماعية ومن الممكن تقديم الخدمات لتشجير المنطقة وهي من الجمعيات التي أقدمت على بناء مستوصف بأكثر من مليوني دينار، بالإضافة إلى ما تقدمه من أنشطة تنموية مختلفة».
وأعرب الكندري عن أمله في أن تحذو بقية الجمعيات حذو تعاونية الروضة في مشروع النخيل المثمر بالمنطقة والاستفادة منه في وقت جني الثمار.
وأضاف: «هناك مشروع أمن غذائي على مستوى الدولة وقريباً سنبدأ في زراعة النخيل وكل ما يتعلق بالأمن الغذائي على مستوى الكويت أسوة بمشروع المستشفى التعاوني للقلب».
وحول عودة انتخابات مجلس إدارة اتحاد الجمعيات قال الكندري أنه تم إبلاغ الرئيس المعين بالانتهاء من اعتماد الميزانية والإعداد للجمعية العمومية للاتحاد بعد الانتهاء من اجتماعات الجمعيات العمومية لكافة التعاونيات وفقاً للقرار الوزاري حتى لا يحرم احد من المشاركة في التمثيل، وتوقع الكندري أن يتم ذلك خلال شهر يونيو المقبل.
مردود كبير
وقال عضو المجلس البلدي عبد الله الكندري:«انشاء مشروع النخلة سيكون مردوده خير كبير في المستقبل بالإضافة إلى مظهره الجمالي، حيث إن منطقة الروضة تتميز بأعمال سباقة من خلال مجلس إدارة الجمعية عن الآخرين ونتمنى من الجمعيات التعاونية أن تحذو حذو الجمعية، ويبدو أن المنافسة على أشدها بخصوص تقديم بعض الخدمات الأخرى وهي الخدمات التجميلية بالمنطقة».
بدوره، قال رئيس تعاونية الروضة وحولي المهندس على الأنبعي ان سعر النخلة الواحدة بـ250 دينارا ولدينا 160 نخلة في حدود اربعين ألف دينار وهي الكلفة الإجمالية للمشروع وتم ذلك من خلال أظرف مغلقة في منافسة بين الشركات المتقدمة،والشركة المنفذة للمشروع هي رقم «1» على مستوى الكويت ولديها مصنع لإنتاج وتصدير منتجات النخيل وخط إنتاج كبير، وهذا يتضح من نوع النخلة وسماكتها وقطرها الكبير ونشأتها بطريقة سليمة، مشيراً إلى أن تجربة الروضة تعتبر أول تجربة تقوم بها جمعية تعاونية على مستوى الكويت.
وأثنى الأنبعي على المشروع الذي ستعود فوائدة على أهالي المنطقة، كما يساهم في تجميل الشوارع، وشكر الهيئة العامة للزراعة والشركة المنفذة لمشروع على الجهود التي بذلت.
وأشار الأنبعي إلى مجموعة من المشاريع سوف تنفذ قريباً بعد شهر ومنها إنشاء ملعب عشب صناعي في إحدى المدارس، وافتتاح فرع جديد في حولي وجملة أنشطة متنوعة ودورات متعددة خلال العطلة الصيفية.
