أكدت منظمة الصليب الأحمر الدولي، أن أكثر من مليون مرأة عراقية يقمن مضطرات بإعالة أسرهن بسبب آثار الحروب والانهيار الاقتصادي والاقتتال الأهلي الذي شهده البلد.
وبحسب دراسة أعدتها المنظمة، فإنه «خلال ثلاثة عقود من الحروب والحصار الاقتصادي والاحتلال والاحتراب الطائفي، وجدت المرأة العراقية نفسها أسيرة مسؤولية إعالة أسرتها، وبالتدريج تزايدت نسبة عدد النساء المعيلات للأسر العراقية لتتجاوز المليون امرأة، يشكل وجودهن حاليا ثلمة في جدار المجتمع، لاضطرار أغلب النساء إلى ممارسة أعمال لا تليق بهن ولا تلبي حاجتهن إلى عمل شريف وحياة كريمة».
وأضافت الدراسة: «يعاني جسد الأسرة العراقية من الإنهاك والهشاشة، إثر سلسلة الظروف القاهرة التي عصفت بها منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي، وسلبتها الكثير من سماتها، وأضفت عليها سمات جديدة ترتبط ارتباطا وثيقا بالتقلبات السياسية والاقتصادية، وفقدت العديد من الأسر معيليها، وغاب رجالها في جبهات القتال، ثم جاء الحصار الاقتصادي مع بداية عقد التسعينات، ومن ثم الغزو والاحتلال والاحتراب الطائفي».
دعوات إلى الاهتمام بالحياة الفنية في البصرة
شهدت أماكن عامة في محافظة البصرة عرض أفلام عراقية ضمن مهرجان السينما المتنقلة في دورته الثالثة، فيما دعا منظمو المهرجان ومعهم فنانون، الحكومة العراقية، إلى تطوير البنية التحتية الثقافية، وإنشاء صالات للسينما أو ضخ الحياة في نحو 270 صالة سحقت خلال عقود الحروب التي خاضها البلد.
وبحسب مدير مركز «البصرة سينما» بهاء الكاظمي، فإن «مهرجان السينما المتنقلة هو محاولة لتعويض غياب صالات السينما عن معظم المحافظات»، مؤكداً أن «العراق يوجد فيه الكثير من المخرجين والممثلين وكتاب السيناريو السينمائيين لكن المشكلة الكبيرة تتمثل بعدم توفر صالات للسينما».
ودعا الكاظمي، الحكومة العراقية إلى الاهتمام بالفن السابع من خلال بناء صالات للعروض السينمائية، مؤكداً أن «نحو 270 صالة سينما خلال منتصف العقد السادس من القرن الماضي، لم يتبق منها حالياً إلا القليل، وهي أما مغلقة أو غير صالحة لاستقبال الجمهور، وعلى مستوى البصرة فقد أغلقت كافة الصالات بعد العام 2003».
230 مدرسة صديقة للطفل بالتعاون مع »اليونسيف«
أعلنت وزارة التربية أن عدد المدارس الصديقة للطفل يبلغ 230 مدرسة موزعة في جميع أنحاء العراق.
وقالت مديرة الإعلام التربوي في الوزارة سحر حربي، إن «وزارة التربية بالتعاون مع منظمة الطفولة اليونسيف، قامت على مدى الأشهر الماضية بتدريب المعلمين وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية والأطفال في 230 مدرسة، على معايير المدرسة الصديقة للطفل، من أجل وضع خطط لخلق بيئة صحية للتعلم في هذه المدارس، وتشمل الخطط تحسين البنية التحتية المادية للمباني المدرسية وخطط تطوير المعلمين والإدارة الفعالة للمدارس».
وأضافت حربي، إن «برنامج المدرسة الصديقة للطفل هو أمر بالغ الأهمية لتحسين نوعية التعليم في العراق، وإن زيادة تطبيق هذا البرنامج في جميع أنحاء العراق واعتماد المعايير لجعل المدارس صديقة للطفل، ستحسن مستويات التعليم بين الأطفال في العراق، الأمر الذي من شأنه تحسين الفرص المتاحة لهم لتحقيق كامل إمكاناتهم وتقديم مساهمات أكبر لتنمية العراق في المستقبل والازدهار». وأوضحت أن «وزير التربية محمد تميم ومسؤولي اليونسكو واليونسيف أكدوا في لقاءات عدة أهمية توسيع هذه المدارس».
