تفتقر بلدات وتجمعات سكانية في منطقة الكْريْمة التابعة لبلدية شرحبيل بن حسنة في منطقة الأغوار الشمالية للأردن للخدمات الاساسية من كهرباء وماء اضافة الى حاجة معظم شوارعها للصيانة والتنظيف ناهيك عن افتقارها للانارة والجزر الوسطية.
ولا تتوافر لدى غالبيية قاطني قرى الكريمة سندات تخصيص بقطع اراضي مساكنهم التي تعود ملكيتها لخزينة الدولة خاصة بلدة ابوسيدو التي تفتقر لكل ما يحتاجه اي تجمع سكاني. واوضح عدد من ابناء المنطقة خلال حديثهم لـ «البيان» ان معظم احياء وبلدات الكريمة لا تتوافر فيها خدمات الكهرباء والماء لعدم تخصيص قطع الاراضي المقامة عليها المنازل اضافة الى غياب خدمات النظافة فالمخلفات الزراعية متراكمة على أطراف الشارع الرئيسي وبين الأحياء السكنية اضافة لانسكاب المياه العادمة ما أدى لانتشار القوارض والحشرات خاصة الذباب المنزلي.
وقال المواطن محمد البلاونة إن هناك بعض المناطق تتبع لبلدية شرحبيل بن حسنة لا تصلح للسكن وذلك لافتقارها للخدمات الرئيسية من ماء وكهرباء و عندما نطلب خدمة ما من البلدية ترفض بحجة معاناتها من العجز المالي الذي يؤكده المسؤولون فيها. مشيرا الى أن ان انتشار مخلفات البيوت البلاستيكية وعلب المبيدات الفارغة الحق الاذى بنا اضافة لانتشار الذباب المنزلي نتيجة استخدام الزبل البلدي غير المعالج وتراكم النفايات في الاحياء السكنية لفترات طويلة.
وأشار المواطن أحمد الصقور إلى معاناة بعض سكان المنطقة من عدم إيصال الماء والكهرباء لمساكنهم لانها مقامة على أراض تعود لخزينة الدولة ولم يمنحوا بعد إذن أشغال ليتمكنوا من إيصال هذه الخدمات الأساسية,حيث تتداخل صلاحيات هذه الأراضي بين سلطة وادي الأردن وبين البلديات. وأضاف أن هذه البيوت أقيمت منذ عشرات السنين بسبب عدم استغلال هذه الاراضي من الدولة حيث لم يقم أي مشروع فيها وبقيت خالية دون استثمار ,كما أن الفقر دفع السكان لإقامة مساكن تؤويهم عليها لعدم قدرتهم على شراء قطع اراض .
وكان رئيس بلدية شرحبيل بن حسنة السابق أحمد خميس ابداح قد ذكر في تصريحات صحافية سابقة أن البلدية والتي تضم منطقتي الكريمة ووادي الريان , يتم صرف ثلثي موازنتها على منطقة الكريمة لتقديم الخدمات للسكان ,بينما يتم صرف ثلث الموازنة على مشاريع منطقة واد الريان مؤكدا أن موازنة البلدية بالكاد تكفي.
وبيّن ابداح أن 95 في المئة من أراضي المنطقة تابعة لخزينة الدولة , وما تم تخصيصه لسلطة وادي الأردن تصل إليه الخدمات الأساسية, أما المناطق التي لم تخصص فأنها تفتقر للخدمات الرئيسية مثل الماء والكهرباء.
