أظهرت دراسات علمية بالمعهد الوطني للصحة العمومية أن المرأة التونسية تعيش أكثر من الرجل بمعنى أطول عمرا، إذ أن متوسط العمر المأمول عند الولادة لدى النساء أكبر، حيث فاق سنة 2008 مؤمل الحياة لدى النساء الرجال بحوالي أربع سنوات.
ولكن يترتب عن هذا الأمر أن المرأة تصاب أكثر بالأمراض الانحلالية كداء الخرف وخاصة مرض الزهايمر الذي تبلغ نسبته حوالي 3،7 لدى المسنين وتبلغ 4،6 في المئة لدى النساء و8،2 في المئة لدى الرجال.
ويترتب عن ذلك أن المرأة هي معرضة أيضا للإصابة بالإعاقات الذهنية والحسية والجسدية أكثر من الرجال مما يعرضها أكثر من الرجل لفقدان الاستقلالية الذاتية وهو ما أثبتته الدراسات التي أوضحت إن التبعية في أنشطة الحياة اليومية أكثر لدى النساء منها لدى الرجال وتبلغ هذه النسبة 7،10 في المئة للنساء مقابل 8،6 في المئة للرجال، وأثبتت الدراسات أيضا أنه فيما يتعلق بجودة الحياة التي يؤشر لها مؤشر متوسط مأمول الحياة من دون إعاقة ان لدى الرجال 90،8 في المئة من السنوات التي تم ربحها بتحسين معدل مأمول الحياة هي سنوات خالية من الإعاقة وهذه النسبة أقل لدى النساء حيث يبلغ 88،4 في المئة.
