بدأ موظفو المهن الطبية إضراباً في مستشفيات ومراكز وبنوك الدم ومديريات الصحة ومؤسسة الغذاء والدواء، احتجاجاً على ما قالوا انه مماطلة الحكومة بالاستجابة لمطالبهم المتمثلة بتأسيس نقابة للمهن الطبية المساندة، اسوة بباقي المهن الطبية الاخرى كالاطباء والصيادلة، ومنحهم العلاوات المهنية والزيادات المتعلقة بطبيعة اعمالهم التي يقومون بها في ظل «اجواء من الخطورة».
وقال الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لفني المهن الطبية اسامة كريشان إن الحكومة «أجبرت فني المهن الطبية المساندة على الإضراب عن العمل، لانها همشتهم ولم تنصفهم». وأضاف: «نريد إنصافنا بإدراج علاوة فنية، وبدل خطورة عمل والتي سلبت من خلال هيكلة الرواتب من فنيي الأشعة»، مشيرا إلى أن «أعمالنا من اخطر المهن التي يعمل فيها موظفي قطاع الصحة». وأثار الإضراب استياء المراجعين لأقسام المختبرات الطبية المختلفة، الذين طالبوا بألا يكون الإضراب على حساب المرضى. واستمر الاضراب، الذي ينضوي تحته كل من يعمل في مهن طبية فنية كالاشعة والمختبرات والاسنان والتخدير، ثلاثة ايام.
وطالب المضربون، في بيان، بإنشاء نقابة لهم اسوة بباقي المهن الطبية الاخرى، اضافة الى رفع العلاوة الفنية وتوحيدها للعاملين كافة في تلك المهن، بما لا يقل عن 100 بالمئة من الراتب الاساسي، وتخصيص ما نسبته 10 بالمئة من صندوق الحوافز، وصرف علاوة العمل الاضافي وتسجيل المهن الطبية على انها مهن خطرة، بحيث لا تقل عن 30 بالمئة من رواتبهم الاساسية. ودعوا الى اعادة صرف علاوة خطر الاشعة، التي اوقفت خلال نظام الهيكلة، رغم انها علاوة دولية وصدر بها قرار قطعي من محكمة العدل الدولية بنسبة لا تقل عن 30 بالمئة.